GuidePedia



حذر ضابط إسرائيلي من احتمال تحول قطاع غزة إلى قنبلة موقوتة قابلة للانفجار في أي لحظة، في ظل تدهور الظروف المعيشية لسكانه، حسبما ذكرته القناة السابعة.





وحذر الضابط المتقاعد غال هيرش الذي يترأس معهد "مستقبل الزعامة" في إسرائيل، من تصعيد عسكري متوقع في غزة، لأن الوضع هناك -برأيه- مرشح للانفجار في أي لحظة.

وذكرت القناة التابعة للمستوطنين اليهود، أن هذا التحذير جاء خلال المؤتمر الثالث لجامعة بار إيلان بمبادرة من حركة "أم ترتسو" اليمينية، وتحدث في جلساته عدد من القادة العسكريين -بينهم غال هيرش- والأكاديمي موردخاي كيدار، وعضو الكنيست عن حزب "إسرائيل بيتنا" عوديد فورر.

وشدد هيرش على ضرورة توحيد الجهود الاقتصادية الدولية مع العمل على تجريد قطاع غزة من السلاح، مشيرا إلى أن هناك فرصة تاريخية لإقناع الفلسطينيين بتغيير أفكارهم.

وزعم أن عملية "السور الواقي" التي نفذها الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية عام 2002، أحدثت أثرا هائلا على الفلسطينيين بأن إسرائيل تعرف كيف تتخذ القرار وتكسب الرهان.

وقال إن "مشكلتنا هي أننا نريد أن نفوز باتفاق سلام، لكنني لا أرى حلا في الوقت الراهن".

من جانبه، قال عضو الكنيست عوديد فورر إنه طالما أن "الطرف الآخر" -في إشارة إلى الفلسطينيين- لا يقر بوجود "دولة يهودية هنا في أرض إسرائيل مهما كانت حدودها، فليس هناك ما يُتباحث بشأنه، ولا يمكن من ثم إجراء مفاوضات سلام".

وأضاف "من هنا تبدأ مفاوضات السلام، وبدون انتصار لن يكون هنالك حل".

أما فورر -وهو رئيس رابطة انتصار إسرائيل- فدعا إلى عدم التسرع في الحديث عن السلام مع الفلسطينيين، طالما أنهم لم يعترفوا بالدولة اليهودية على كامل الحدود التي تقام عليها اليوم، مشيرا إلى أن هذا الاعتراف بداية المفاوضات معهم.

أما موردخاي كيدار الباحث في مركز "بيغن-السادات" للدراسات الإستراتيجية بجامعة بار إيلان، فقال إن الفلسطينيين مقتنعون بأن إسرائيل انتصرت عليهم في ميدان المعركة، "لكن ذلك ما لا ندركه نحن، فنحن لا نتهم السلطة الفلسطينية بتحريض مواطنيها، وإسرائيل تعوزها إرادة الانتصار وهم (أي الفلسطينيون) يستغلون ذلك".

وأوضح كيدار -وهو مستشرق إسرائيلي- أنه يجب الاعتراف بقطاع غزة على أنه دولة، لأن هذا هو الوضع القائم فيه منذ عشر سنين، ولدى الفلسطينيين هناك كامل مقومات الدولة، وفي الوقت ذاته يجب تفكيك السلطة الفلسطينية على أسس عائلية عشائرية.
 
Top