GuidePedia

[أحداث الساعة][slider1][recent][4]

0


أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، أن أية حلول تتعارض مع حرية الشعب الفلسطيني واستقلاله، لن يكتب لها النجاح، مشيراً إلى أن وحدة الموقف الفلسطيني هي السلاح الفعال في مواجهة الاحتلال.

جاء ذلك خلال كلمةٍ له مساء الأربعاء، (5/7) بمدينة غزة، وسط حضور لافت لقيادات الفصائل الوطنية والإسلامية.

وأضاف هنية، "أية حلول أو تسويات تتعارض مع حق شعبنا في الحرية والاستقلال، وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف لن يكتب لها النجاح وسنقف سداً منيعاً في وجهها".

ودعا هنية كافة الفصائل الفلسطينية إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تفي بكل إلتزاماتها بحقوق الشعب الفلسطيني في غزة والضفة على حد سواء، والإتفاق على موعد لإجراء الإنتخابات التشريعية والرئاسية.

كما دعا هنية حكومة التوافق في رام الله، إلى التراجع عن كافة "الإجراءات العقابية" التي اتخذتها ضد قطاع غزة، منوهاً أنه تم تشكيل اللجنة الإدارية في غزة بعد "تنصل" الحكومة من واجباتها تجاهها.

وطالب هنية السطة الفلسطينة، بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال، معتبراً اعتقال الاحتلال للنائب في المجلس التشريعي خالدة جرار بأنه إحدى ثمار التنسيق مع الاحتلال.

وحول ملف المصالحة، رحَّب هنية بالدور المصري إزاء تحقيق المصالحة الفلسطينية، مؤكداً إلتزام حماس في إنهاء الإنقسام الذي استمر إلى أكثر من عشر سنوات.

ووجه هنية التحية للأسرى داخل سجون الاحتلال، مؤكداً على أن تحريرهم، بات أقرب من أي وقتٍ مضى، معتبراً استمرار الاحتلال بسياسة الاعتقال الإداري على مرأى ومسمع من العالم بأنه "إرهاب".

وتعهد هنية لعوائل الشهداء والأسرى المقطوعة رواتبهم بالقوف بجانبهم قائلاً:"بصفتي رئيساً للمكتب السياسي لحركة حماس، أتعهد إلى عوائل الأسرى والشهداء بأنانا سنتقاسم معاً لقمة العيش، ولن نخذلكم".

وحول قضية اللاجئين شدد هنية، "مهما طال الزمن فإن قضية اللجوء لن تتحول إلى قضيةٍ منسية، وحق العودة حقٌ مقدس، ولن يسقط بالتقادم ولا تملك أي جهةٍ في العالم شطب هذا الحق".

ودعا هنية لوضع "استراتيجية" عربية فلسطينية لحماية حق العودة و مواجهة مشاريع التوطين، مؤكداً، "لا بديل عن أرض فلسطين إلا فلسطين".

وطالب رئيس المكتب السياسي لحماس، الأمم المتحدة بالقيام بواجباتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين، باعتبارها الجهة الدولية المسؤولة عن تقديم الدعم للاجئين.

وحيا هنية كافة فصائل المقاومة، وقال: "نحي كتائب القسام وسرايا القدس وكتائب شهداء الأقصى وكتائب المقاومة الشعبية وكتائب أبو علي مصطفى".

وتقدم بالشكر والتقدير للأجهزة الأمنية التي استطاعت أن تفك لغز اغتيال الشهيد مازن فقها، مشيراً أنها حققت ضربةً موجعة في وجه أجهزة أمن الاحتلال.

وأشار هنية أن هناك من يريد للصراع في الأمة العربية أن يتواصل ويتعمق، وأن تتسع دائرة الحرائق المشتعلة بداخله، لافتاً أن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" ومنذ توليه رئاسة الولايات المتحدة، قدم الدعم الكامل لـ "إسرائيل".

يذكر أن خطاب هنية هذا هو الأول منذ اختياره رئيساً للمكتب السياسي لحماس في مايو الماضي، خلفاً لخالد مشعل الذي تولى رئاسة الحركة منذ عام 1996.

posted from Bloggeroid

إرسال تعليق

 
Top