GuidePedia

[أحداث الساعة][slider1][recent][4]

0
ً
أكد السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعمار غزة، أنه " في ظل الظروف الحالية التي تعيشها قطر، فإنها تؤكد على استمرارها في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني ودعم صموده وتضحياته".



وقال العمادي في كلمة له خلال مؤتمر صحفي على هامش توقيع عقود مشاريع جديدة في غزة بدعم قطري من بينها إنشاء 8 عمارات سكنية مساء الثلاثاء، إن سياسة قطر هي دعم الشعوب والحكومات الرسمية، مبينًا أن بلاده نفذت في أقل من 5 سنوات أكثر من 100 مشروع في قطاع غزة، وبتكلفة تخطت 500 مليون دولار.

وأضاف : "نحن لا ندعم حماس، إنما ندعمها كمكون للشعب الفلسطيني مثل فتح"، مستدركاً : "لكن نحن مع الحكومة الرسمية والسلطة الوطنية ومع الرئيس محمود عباس".

وفي السياق ذاته، كشف العمادي عن تفاصيل لقاءه بالرئيس عباس الذي جرى أمس بمدينة رام الله، قائلاً : "أكدنا للرئيس عباس في لقائي معه، أن رسالة سمو أمير قطر واضحة، بأننا نحن مع الشعب الفلسطيني، ولن نتخلى عنه ومستمرين في دعم القضية الفلسطينية سياسيا، ودعم السلطة والبناء اقتصاديا".

وفي حديثه عن رؤية قطر للتفاهمات "المزمعة" بين حركة حماس والنائب محمد دحلان، قال: "قطر تتعامل مع السلطة والرئيس عباس، ولا ننظر للأمور هذه"، مستدركاً : "لكن القضية الفلسطينية والشعب ليس لهم إلا سلطتهم ورئيسهم".

وفي رده على سؤال حول وجود وساطة لرأب الصدع بين حركة حماس والوساطة، قال العمادي : "اقضوا حوائجكم بالكتمان".

وفيما يتعلق بأزمة كهرباء غزة، أوضح السفير القطري أن "مشكلة الكهرباء يدخل فيها أطراف ثلاثة، فهي تحتاج للسلطة لأنها الجهة الرسمية للتفاوض، والجانب الإسرائيلي، والسلطات المحلية بغزة كونها الطرف الذي يحصل الرسوم"، مشيراً إلى أنه ليس من السهل على بلاده حل المشكلة بسبب كثرة التداخلات فيه.

وشدد على ضرورة العمل لوقف التدهور الخطير في ظروف العيش في غزة، مؤكدا استمرار الجهود لتمكين الناس في القطاع أن يكون لهم ظروف أفضل.

وأضاف: "نحتاج الدعم الكامل من الجميع، خاصة مصر التي تلعب دورا مهما"، مرحبا بتزويد الأخيرة القطاع بوقود لمحطة التوليد، لكنه اعتبر أن هذه الإجراءات لوحدها ليست كافية.

وخلال المؤتمر، قال نيكولاي ميلادينوف، المنسق الأممي لعملية السلام في الشرق الأوسط، الذي وصل قطاع غزة اليوم في زيارة قصيرة: " توقعت تقارير دولية، قبل عدة سنوات، أن يكون قطاع غزة غير صالح للسكن والحياة مع حلول 2020، لكن مع الأسف الوضع يتدهور للأسوأ بشكل أسرع".

ورحّب ميلادينوف بسماح السلطات المصرية، خلال الأسابيع الأخيرة، بدخول السولار الصناعي إلى قطاع غزة.

وعبّر عن قلقه إزاء استمرار أزمة الكهرباء بالقطاع، قائلاً: " منذ شهرين وقطاع غزة يعاني أزمة كهرباء، وحتّى اللحظة لم توضع الحلول لها".

وأوضح أن وضع الحلول لأزمة الكهرباء بغزة يتطلب دعماً من السلطة الفلسطينية ودول الجوار، خاصة مصر.

وقال: " قطاع غزة بحاجة لحل جدي لأزمة الكهرباء، لإنهاء المعاناة الإنسانية المُخيفة، ولمنع هذا الألم والدمار".

وأكد على أن الأمم المتحدة ستستمر في تقديم دعمها لسكان قطاع غزة، كما أنها ستسمر في تعاونها مع قطر من أجل ذلك.


posted from Bloggeroid

إرسال تعليق

 
Top