أخبار فلسطينية

Cat-2

Cat-3

Cat-4

» » البطيخ والكيوي والخشب والحيتان.. من هذه الأشياء تُصنع العطور الطبيعية



يقول الشاعر نزار قباني: "العطر لغة، لها مفرداتها، وحروفها، وأبجديتها ككل اللغات، والعطور أصنافٌ وأمزِجةٌ، منها ما هو تمتمةٌ.. ومنها ما هو صلاة، ومنها ما هو غزوة بربرية".

صناعة العطور من الصناعات القديمة جداً، طورها قدماء المصريين، فاستخرجوا العطور من عصر الورود، وكانت العطور عندهم مقتصرة على الملوك والكهنة وكبار رجال الدولة نظراً لارتفاع ثمنها وصعوبة الحصول عليها.

في البداية كانت تتم عن طريق حرق الأخشاب، ومن هنا جاءت كلمة Perfume المُشتقة من الكلمة اللاتينية Per Fumum والتي تعني: "من الدخان".

كما أن للعطور مصادر مختلفة، منها ما هو حيواني أو نباتي، سواء من ثمار هذه النباتات أو أوراقها أو جذورها.

لكن هناك 7 عائلات رئيسية للعطور، إليكم هذه العائلات وأهم مصادرها:


الفاكهة الخضراء




صناعة العطور من الفاكهة مثل البطيخ والكيوي والفراولة، ليست أمراً بسيطاً، فهي أمر أكثر صعوبة من خلق رائحة الفواكه عن طريق مواد صناعية، إذ تتكون من (مواد أساسية، زيوت، مثبتات، مواد توليفية، مواد حمضية) وهي محدودة جداً حين يتعلق الأمر بنقائها، لكن الميزة الأساسية استخدام ألياف طبيعية كمُدخلات صناعية.


الحمضيات

العطور الحمضية قديمة وموجودة بوفرة، يستند تركيبها الأساسي على الليمون والبرتقال والبرغموت والجريب فروت أو اليوسفي مع غيرها، يتم استخلاص هذه المواد على البارد حفاظاً على نضارتها، أما أشجار البرتقال المُر فيتم استخلاص الزيوت العطرية منها عن طريق التقطير والتبخير.

والحمضيات عموماً هي التي تعطي طابع القوة للعطور الأخرى إذا ما أضيفت إليها.


الأعشاب

صناعة العطور من الأعشاب كانت عبادة في العصور القديمة، وطقساً من الطقوس الدينية.

في الألفية الرابعة قبل الميلاد أتقن الآشوريون والمصريون القدماء هذه الصناعة، واستخدموا تقنيات جديدة مثل الضغط والتقطير والطحن، وأصبحت الإسكندرية وقتها أهم مركز تجاري للعطور في المنطقة، معتمدةً على استيراد المواد الخام من الجزيرة العربية وبلاد فارس والهند والصين، ثم انتشر استخدام العطور في اليونان، ليس فقط في الشعائر الدينية ولكن في الاستخدامات الشخصية كذلك.


الأزهار




ورد ذكر صناعة العطور من الورد في السيرة الذاتية التي وضعها أبوالفضل للإمبراطور المغولي "أكبر"، يقول فيها أنه تم اكتشاف هذه الصناعة بالصدفة، عندما لاحظ أحد الخدم في قصر الإمبراطور بعض قطرات من زيت الورد تطفو فوق السطح داخل حوض استحمام الملكة.

وبعد بحث وجد الرجل أن الزيت ينشأ عن اتصال أوراق التويج للزهرة مع الماء الدافئ، ونجح في صياغة تصور لعملية التبخير والتكثيف لاستخراج هذا الزيت.

تستغرق عملية استخراج زيت من طن واحد من الورود شهراً كاملاً، ولا ينتج عنه في النهاية سوى ميلليغرامات من الزيت.


الخشب

العطور التي تصنع من الخشب، من أكثر العطور ثباتاً وقوة في الرائحة، وتستخدم في تعزيز الروائح في العطور الأخرى خاصةً المصنوعة من الأزهار.

يتم استخراج العطر من الأخشاب عن طريق التقطير البخاري، ومن هذه الأخشاب: خشب العنبر، والعرعر، والكافور، والدارسين والجاوي والعود والصندل.


العطور الشرقية




هذه العائلة من أكثر الأنواع استخداماً في البلاد العربية والشرقية عامةً، تتميز برائحتها النفاذة الثقيلة، التي تستمر لفترات طويلة، القليل جداً منها له لمسة خفيفة.

مصادرها هي نفس المصادر التي وجدت منذ اكتشاف صناعة العطور في الهند ومصر والجزيرة العربية، يشكل الهيكل الأساسي لها: خشب الصندل والكومارين والأوريس والفانيلا والراتنجات والهليوتروب.


المسك

يقال أنه: "لا يوجد عطر بدون المسك" فهو المادة الخام الأكثر استخداماً في صناعة العطور، وموجود في كل التركيبات العطرية تقريباً، فهو يقلل من معدل التبخر، ويعمل على الموازنة بين مكونات العطر وثباتها لفترة أطول.

في الأصل تعتبر الغزلان هي المصدر الرئيسي للحصول على المسك، لكن في عام 1981 تم ابتكار طريقة للحصول على المسك بشكل صناعي نظراً للتهديدات البيئية للغزلان والتي ربما تؤدي إلى انقراضها.

المسك ليس العطر الحيواني الوحيد، فالزباد يستخرج من إفرزات القطط، والعنبر يستخلص من الحيتان.
«
التالي
رسالة أحدث
»
السابق
رسالة أقدم

عن الكاتب Mix News‏

This is a short description in the author block about the author. You edit it by entering text in the "Biographical Info" field in the user admin panel.

ليست هناك تعليقات

ضع تعليق

أخبار الرياضة

Cat-5

Cat-6