GuidePedia

0

أكدت مصادر في الرئاسة الفلسطينية، أن اللقاء الذي جمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بمبعوثي السلام الأمريكيين جارد كوشنير وجيسون غرينبلات، لم يكن باللقاء الودي، إلا أنه لم يفضِ إلى خلاف بين الجانبين، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة لم تطرح أي صيغة حتى اللحظة لاستئناف المفاوضات.

وأضافت المصادر،  أن الولايات المتحدة تحضر للقاء ثلاثي يجمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، لافتةً إلى أن الإدارة الأمريكية تقترح أن يسبق اللقاء اجتماعات فلسطينية اسرائيلية لدراسة الملفات التي يمكن مناقشتها بين الأطراف الثلاثة.

وأشارت المصادر، إلى أن مبعوثي السلام الأمريكيين طرحا الخطوط العامة للأفكار الأمريكية وتحدثنا عن وجهة النظر الأمريكية في هذا الشأن، إلى جانب استماعهما لوجهة النظر الفلسطينية، فيما أبدت القيادة الفلسطينية انزعاجها من الاتهامات المتواصلة لها بالتحريض ضد السلام.

ونوهت المصادر، إلى أن الرئاسة الفلسطينية رفضت وبشدة مناقشة ملف رواتب عائلات الأسرى والشهداء، وأكدت على أنهما استحقاق فلسطيني لا يمكن المساس به، وأن الأهم هو مناقشة قضايا الحل النهائي والتي تفضى إلى نهاية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والتوصل إلى السلام وفق وجهة النظر الأمريكية.

وبينت المصادر، أن الجانبين اتفقا على تكثيف اللقاءات الثنائية واتمام تشكيل اللجنة الخماسية من أجل الإسراع في اطلاق المبادرة الأمريكية للسلام، مشددةً على أن الرئيس عباس طالب الرئيس الأمريكي عبر مبعوثيه بالعمل الحثيث من أجل الوصول إلى حل نهائي للقضية الفلسطينية.

وأكدت، أن الرئيس عباس أكد على حل الدولتين وأنه المخرج الوحيد لتحقيق السلام، وعبر عن رفضه لأي حلول أخرى أو استبعاد ملفات قضايا الحل النهائي من جدول أعمال المفاوضات، كما وطالب الولايات المتحدة بضمانات لتحقيق ما سيجري التوافق عليه.

ويذكر أن الرئيس عباس التقى مبعوثي الرئيس الأمريكي للسلام، وناقشا الرؤية الأمريكية لاستئناف المفاوضات.

إرسال تعليق

 
Top