GuidePedia

[أحداث الساعة][slider1][recent][4]

0

أنور قرقاش

نفى وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش الاثنين أن تكون بلاده مسؤولة عن اختراق مزعوم لمواقع قطرية قبيل اندلاع الأزمة الدبلوماسية مع الدوحة قبل شهر.

وقال قرقاش في مركز دراسات تشاتام هاوس في لندن: "قصة واشنطن بوست اليوم عن أننا فعليا اخترقنا القطريين ليست حقيقية".

وقطعت السعودية والإمارات ومصر والبحرين العلاقات الدبلوماسية وروابط النقل مع قطر في الخامس من حزيران/يونيو متهمة إياها بدعم الإرهاب وهو ما تنفيه قطر.

مراقبة دولية

وأضاف الوزير الإماراتي أن هناك حاجة لمراقبة دولية في الأزمة بين قطر وجيرانها.

وقال قرقاش: "نريد حلا إقليميا ومراقبة دولية ... نريد التأكد من أن قطر، الدولة التي تملك احتياطيا نقديا قيمته 300 مليار دولار، لم تعد راعية بشكل رسمي أو غير رسمي للأفكار الجهادية والإرهابية" من دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل عن المراقبة المقترحة.

ويرى قرقاش أن الضغط على الدوحة "ينجح" وأن الدول المقاطعة مستعدة "لأن تستغرق هذه العملية وقتا طويلا".

تحديث 11:25 ت.غ

تشير معلومات جديدة لوكالات الاستخبارات الأميركية إلى أن الإمارات تقف وراء عمليات القرصنة التي تعرضت لها مواقع وحسابات حكومية قطرية، أبرزها وكالة الأنباء (قنا) في أيار/مايو الماضي، حسبما أوردت صحيفة واشنطن بوست في تقرير نشرته مساء الأحد. ونفت أبوظبي ما جاء في تقرير الصحيفة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين تحدثوا إليها، القول إن تحليلا جديدا للمعلومات التي جمعتها أجهزة الاستخبارات الأميركية "تؤكد" أن كبار المسؤولين في حكومة الإمارات "ناقشوا الخطة وتطبيقها" في اجتماع عقدوه في الـ23 من أيار/مايو.

وكانت مواقع وحسابات حكومية قطرية قد تعرضت لاختراق بدأ في الـ24 أيار/ مايو بنشر وكالة الأنباء القطرية وحسابها على تويتر تصريحات نسبت لأمير البلاد تميم بن حمد آل ثاني ووزارة الخارجية، تضمنت تهجما على السعودية واعلانا بسحب سفراء الدوحة من الرياض والكويت وأبو ظبي والمنامة والقاهرة. وعادت الوكالة بعد ذلك بوقت قصير ونفت ما نشر، معلنة أن موقعها وحساباتها تعرضت لاختراق.

وتسبب الأمر بتصعيد حاد للأزمة بين قطر وجيرانها، وصلت أوجها بمقاطعة السعودية والبحرين والإمارات مصر للدوحة في الخامس من حزيران/يونيو، متهمين إياها بدعم الإرهاب والتدخل في شؤونهم الداخلية.

وحسب المعلومات التي أوردتها واشنطن بوست، فإن الصورة لم تتضح بعد بشأن ما إذا كانت حكومة الإمارات هي التي نفذت عملية الاختراق أم قراصنة تعاقدت معهم. ومن غير المعروف أيضا ما إذا كانت دول المقاطعة الثلاث الأخرى (السعودية والبحرين ومصر) على معرفة بالخطة الإماراتية أو شاركت فيها.

ونفى السفير الإماراتي إلى الولايات المتحدة يوسف العتيبة ما جاء في تقرير واشنطن بوست، وقال إن بلاده لم يكن لها أي دور في "الاختراق المزعوم" الذي تحدثت عن الصحيفة. وأضاف أن الحقيقة هي "ممارسات قطر، من تمويل ودعم وتمكين للمتشددين من طالبان وحتى حماس والقذافي، وتحريض على العنف، وتشجيع للتطرف، وزعزعة لاستقرار جيرانها".

إرسال تعليق

 
Top