GuidePedia

0

استعرض الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي في القاهرة الأحد الجهود الأميركية لإحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وأطلعه على الجهود التي تقوم بها فلسطين لحشد التأييد الدولي لموقفها الساعي إلى التوصل لحل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

وخلال لقائهما أكّد عباس أنّ مصر لم تدخر جهداً من أجل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ودعمها التام لتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام.​

كما شدد الرئيس الفلسطيني على وقوف فلسطين إلى جانب مصر في حربها ضد الإرهاب وضد كل من يحاول المساس بأمنها واستقرارها.

ويأتي لقاء الرئيس الفلسطيني بنظيره المصري في وقت شهدت فيه العلاقات المصرية مع حركة حماس تصاعداً في الآونة الأخيرة إضافة إلى تقارب بين الحركة والقيادي المفصول عن حركة فتح محمد دحلان، حيث تحدّث الإعلام الإسرائيلي عن أنّ مصر تتعامل مع الرئيس عباس بالحد الأدنى الممكن من التنسيق.

من جهته أكّد الرئيس المصري على "موقف مصر الثابت وسعيها للتوصل إلى حل عادل وشامل يضمن حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".

وتابع "القضية الفلسطينية تأتي دائماً على رأس أولويات مصر، وأن التوصل إلى حل لها يعد ركيزة أساسية لاستعادة الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، كما سيساهم في تهيئة المناخ اللازم لتحقيق التنمية والتقدم الاقتصادي بما يلبي طموح شعوب ودول المنطقة".

إرسال تعليق

 
Top