GuidePedia

[أحداث الساعة][slider1][recent][4]

0



قوافل مقاتلين إيران الى سوريا، وتطوير القواعد العسكرية، تقرير إسرائيلي يكشف عن تكثيف الحضور الإيراني في سوريا


كشف الباحث في الشؤون الاستخباراتية في إسرائيل رونين سولومون، في تقرير خاص له عن "القلق الإسرائيلي" الذي لم يعد يمكن تجاهله حول الانتشار الإيراني في سوريا ولبنان.

وفي تقرير نشر على الموقع الإلكتروني لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، أشار الى تحذير رئيس الموساد الإسرائيلي يوسي كوهن للحكومة الإسرائيلية حين قال "إن إيران تعزز من نفوذها في المنطقة وخصوصا في سوريا"، في حين قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن "داعش يهزم في سوريا، وإيران تحلّ مكانه".

ويقول المتخصص في الشؤون الاستخباراتية رونين سولومون في تحقيقه إن "إيران تتواجد في لبنان من خلال لواء القدس التابع للحرس الثوري الإيراني بقيادة الجنرال قاسم سليماني"، معرّفا إياها بـ"هيئة استخبارات عسكرية تعمل بالتعاون مع دائرة المخابرات التابعة لحرس الثورة للقيام بعمليات خارج إيران بمساعدة الاستخبارات والمكاتب والمنظمات الأخرى الإيرانية".

ويشير سولومون الى أن "التواجد الإيراني في سوريا يمتد من مطار دمشق الدولي وصولا الى السفارة والقواعد الإيرانية في جبل قاسيون المطل على مدينة دمشق والمتاخمة لقصر الرئاسة". ويؤكد أن القوات الجوية الإسرائيلية تعرضت للهجوم في الماضي من مطار دمشق الدولي وفي منطقة قاسيون "في سياق إحباط تسليم الأسلحة إلى حزب الله"

ويرى سولومون أن إيران "نجحت في السنوات الأخيرة في نقل العديد من الحاويات التي تحتوي على أسلحة متطورة تحت ستار الشحنات التجارية من خلال الشركات المتعلقة بشركة الشحن الدولية الإيرانية إريسل. وفى الوقت نفسه بدأت ايران فى تشغيل جسر جوى الى سوريا من مطارات طهران وقواعد القوات الجوية الايرانية بالقرب من الحدود العراقية. وتجرى هذه الرحلات على الطريق المدني من قبل شركات الطيران مثل إيران للطيران وماهان اير ولكن ايضا بالنقل العسكري من نوع 747".

ويضيف أن هذا الجسر الجوي ينقل ذهابا وإيابا أسلحة ومقاتلين، وخصوصا من الميليشيات الشيعية التي تساند النظام السوري. ووفق التدقيرات التي أشار إليها سولومون فإنه "عبر من إيران الى سوريا 21 الف راكب و 5 الاف طن من الامدادات الطريق بين طهران ودمشق. وتجرى الرحلات الجوية ليلا لمنع مراقبتها عبر الأقمار الصناعية.

وزعم سولومون أيضا أن إيران "بدأت بتشغيل عدد من نقاط التجميع والتفريغ لإنتاج الأسلحة ذاتيا التي تقوم إيران ببنائها في سوريا ولبنان، بما في ذلك مصانع الصواريخ بعيدة المدى".

ويضيف: "ينتشر النشاط الإيراني على أربع جبهات: يقع المقر الرئيسي في منطقة مطار دمشق الدولي، وفي وسط سوريا في محافظة حمص وخصوصا في المنطقة المعروفة بـ تي 4، فيما توجد تقارير جديدة تشير الى تسارع بناء قواعد عسكرية في المناطق الساحلية شمال غرب سوريا".

ويؤكد سولومون أن إيران تسعى مؤخرا للسيطرة على معبر الحدود بين سوريا والعراق. والهدف بحسبه "ربط قواعدها وفروعها في العراق - ومن هناك إلى الحدود المشتركة مع العراق ومنطقة دير الزور في شرق سوريا. ومن المحتمل أن إيران تريد نقل أسلحة متقدمة وعربات مدرعة مأخوذة من الجيش العراقي الى سوريا".

ووفق تقرير سولومون المنشور على موقع "واي نت" الإلكتروني، فإن ترتيب القوات التي بنتها إيران في سوريا، بقيادة السليماني، تتكون من وحدات النخبة من الحرس الثوري، الباسيج، وقوات الجيش الإيراني الملحقة بلواء القدس ويصل عددهم إلى 1500 مقاتل. وبالإضافة إلى ذلك، هناك ميليشيات وشبكات ترعاها إيران وفق سولومون، الذي أضاف "من المعقول أيضا أن تتعاون القوات الفلسطينية أيضا مع قوة القدس في الحرس الثوري، التي تدمج في قوات الدفاع الشعبية السورية".

ووفقا للتقديرات التي أشار إليها التقرير، هناك 18،000 مقاتل من مختلف الميليشيات في سوريا، بما في ذلك حزب الله والعسكريين الإيرانيين. وقد يكون الرقم قد زاد في الأشهر الأخيرة على ضوء النشاط المتسارع للجسر الجوي الإيراني. ومن حيث عدد القتلى، يزعم سولومون أن "قتلى عناصر حزب الله، والميليشيات الشيعية الأخرى، والعسكريون الإيرانيون وأفراد الحرس الثوري، بلغ عددهم حتى الآن 2600 قتيل منذ بداية الحرب".

ويشير التقرير الى أن الميليشيات التي تقاتل في سوريا الى جانب الجيش السوري تتوزع على النحو التالي: بين 6 آلاف الى 10 آلاف مقاتل من الحشد الشعبي بينهم مقاتلو قوات بدر العراقية، نحو ألف مقاتل من قوات حزب الله العراقي، و5 آلاف مقاتل من ميليشيات النجباء العراقية. ومن ميليشيا "الفاطميون" الأفغانية، يقاتل نحو 3 آلاف و 500 عنصر في سوريا، فيما يصل تعتاد المقاتلون الفلسطينيون الى جانب القوات السورية في مناطق دمشق، دير الزور، حماة، وتدمر نحو ألف مقاتل فلسطيني.

وتشير التقديرات المنشورة بالتقرير الى أن بين 1500 و 3000 مقاتل من حزب الله وخصوصا لواء "الرضوان"، فيما يقاتل 1500 عنصر من الحرس الثوري الإيراني في سوريا الى جانب الجيش السوري.

إرسال تعليق

 
Top