GuidePedia

[أحداث الساعة][slider1][recent][4]

0


أكد مايكل فالون، وزير الدفاع البريطاني، أن دولة قطر كانت ولا تزال حليفاً استراتيجياً للمملكة المتحدة في المنطقة، مشيداً بالدعم الذي تقدمه الدوحة للحملة الدولية ضد الإرهاب وتنظيم الدولة.

وأشار فالون إلى أنه "بعد ثلاثة أعوام من بدء تلك الحملة، فإن كل ما تحقق من إنجاز لم يكن ليتحقق لولا الدعم القطري".

وأشار فالون، في حوار مع صحيفة "الشرق" القطرية، الأحد، إلى أن "بريطانيا تدعم جميع جهود الوساطة لحل الأزمة الخليجية الحالية، وعلى رأسها الجهود الكويتية"، موضحاً أنه "أبدى أثناء زيارته للكويت، قبل ثلاثة أسابيع، تشجيعاً للكويتيين على مواصلة جهود الوساطة".

وحذّر من التأثير السلبي الذي تتركه إطالة أمد الأزمة على منطقة الشرق الأوسط، مؤكداً أنه "يجب ألا يُسمح باستمرار الأزمة في ظل تحديات جمّة تواجهها المنطقة".

وحول استقرار منطقة الشرق الأوسط وتأثير الأزمة الخليجية عليه، قال فالون: إنه "يتعيّن على كل الأطراف العمل بجدٍّ من أجل الحل، فوحدة دول الخليج هي ركيزة مهمة من ركائز الاستقرار في المنطقة بكاملها".

وبيّن أن هناك العديد من التحديات التي تواجهها المنطقة، ومنها الحرب في سوريا، والنزاع في اليمن، وغيرها، وهو ما يجب في ظله ألا يُسمح لـ "النزاع" في الخليج أن يستمرّ.

ولفت وزير الدفاع البريطاني إلى أن الأمر برمّته هو خليجي - خليجي، قائلاً: "نحن لا نتدخّل في نزاع خليجي، لكننا نشجّع جهود الوساطة، وأودّ لو ندرك جميعاً أننا نحتاج إلى مكافحة الإرهاب بصورة أفضل وأقوى".


- حليف قوي

وحول التعاون بين بريطانيا وقطر، قال الوزير البريطاني: إنه "لا يقتصر ولا يتوقف عند التعاون الدفاعي والتجاري، لكنه يمتدّ لجوانب أخرى"، مؤكداً دعم بريطانيا للدوحة في استعداداتها لاستضافة مونديال 2022 لكرة القدم، الذي ستشهده الدوحة، وتريده أن يكون قصة نجاح.

وتابع قائلاً: "قطر تعدّ حليفاً قوياً لبريطانيا، وإننا نطبّق الآن اتفاقية التعاون الدفاعي والأمني، التي تم تجديدها العام الماضي، كما أن قواتنا تعمل عن قرب مع بعضها"، ووصف العلاقات الحالية بين قطر والمملكة المتحدة بأنها "ممتازة"، وتابع: "نحن سنمضي في تعزيزها".

وحول وجود المزيد من التدريبات العسكرية المشتركة، قال فالون: إن "اتفاقيتنا للتعاون الأمني والعسكري، التي تم تجديدها مع قطر العام الماضي، تتضمن في جانب منها عمليات التدريب. وقد أتمّت قواتنا، الشهر الماضي، التدريب الثالث المشترك بين قوات البلدين خلال شهر واحد".

وجدير بالذكر أن كلاً من السعودية ومصر والإمارات والبحرين فرضت حصاراً على قطر، بعد أن قطعت علاقاتها الدبلوماسية معها، في 5 يونيو الماضي؛ بحجة دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة مراراً، واعتبرته محاولة للسيطرة على قرارها الوطني.

ويشهد الأسبوع المقبل تجمّعاً هو الأول للزعماء الخليجيين منذ اندلاع الأزمة، حيث سيشارك القادة في جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي ستنعقد في مدينة نيويورك الأمريكية، في التاسع عشر من الشهر الجاري، الأمر الذي يطرح تساؤلاً بشأن احتمال حدوث انفراجة ولو بسيطة خلال هذا اللقاء.

إرسال تعليق

 
Top