أخبار فلسطينية

Cat-2

Cat-3

Cat-4

» » فيديو أمير وصفاء.. سرير المرض يقودهما لقفص الزوجية!



قاد سرير المرض، في مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، شاب وفتاة فلسطينيان، للارتباط، ودخول قفص الحياة الزوجية، في قصة ارتباط فريدة من نوعها، تداولت بشكلٍ كبير، بين النشطاء، عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ثلاث مرات أسبوعيًا، تذهب بها الشابة صفاء الحرازين (25 عامًا)، لقسم الكُلى بمجمع الشفاء، لتقوم بعملية "الغسيل الكلوي" الصعبة والمُرهقة لجسدها، مدة أربعة ساعات في كُل جلسة، منذ نحو عام.

طيلة تلك الفترة التي تترد بها "صفاء" على قسم الكُلى للعلاج، قابلت الشاب أمير ابراش "32عامًا"، الذي يعمل مع إحدى شركات النظافة، بعدما ضاقت به السبُل، ولم يجد فرصة عمل، سوى العمل مع هذه الشركة.

أثار فضول الشاب "أمير" كيف أن فتاة بهذا السن من عمرها تقوم بغسيل الكُلى، وبعد أشهر من عملية التردد على القسم، اعجب "بصفاء"، فسرعان ما طلب يدها بطريقة شرعية من والدتها، وأن يتبرع بإحدى كليتيه لعلاجها، بعد عقد القران/الخطوبة.

عقد القران

تقول "صفاء"، : "لم نُصدق في بداية الأمر، أن (أمير) جادًا في الزواج، لأن نظرة المُجتمع سلبية للفتاة المريضة، حتى اثبت بإلحاحه على والدتي بذلك؛ وأرسل عائلته للتقدم لخطبتي من عائلتي، دون أن نجد منهم أي مُعارضة، أو الحديث عن أية أشياء".

تُضيف : "تمت الخطبة أمس الجُمعة بحضور العائلتين، والاثنين الحادي عشر من سبتمبر/أيلول الحالي سنقوم بكتب الكتاب في المحكمة (عقد القران)، وفق السنة والأعراف والتقاليد، ومن ثم سنبدأ بعد ذلك بالفحوصات اللازمة".

وتتمنى "صفاء" أن تتطابق نتائج الفحوصات بينها وبينها خطيبها، لتتم عملية نقل الكُلى وزراعتها بنجاح؛ مُشيرةً إلى أن زواجهما سيكون بعد إجراء عملية الزراعة، وفق اتفاقهما مع بعضهما البعض؛ مُتمنيةً أن تتطابق العينات وتنجح عملية الزراعة.

بداية المرض

واصيب الفتاة الحرازين بفشلٍ كلُوي قبل نحو خمس سنوات، وأجرت عملية نقل كُلى من والدتها، ونجحت العملية، وفي العام الماضي، اصيبت مُجددًا بفشل كُلوي، ما أجبرها لإجراء عمليات غسيل ثلاث مرات أسبوعيًا بمجمع الشفاء الطبي، حتى جمعها القدر بشريك حياتها، "وفق حديثها".

وتدرس "صفاء" تربية إنجليزي في جامعة الأزهر بغزة، وعرقل المرض اتمامها لحوالي "14ساعة" مُتبقية، ولم يكُن أولوية بالنسبة لها بسبب وضعها الصحي؛ مُشددًا على أن المرض منحها مُجددًا دفعةً لإكمال دراستها، الفصل الحالي، وما زاد تشجيعها ارتباطها بشريك حياتها.

وتتمنى "صفاء" كأي فتاة من سنها، أن تشفى من مرضها، وتنجح زراعة الكُلى، وتعود لدراستها، وتعيش حياةً سعيدةً مع زوجها "أمير" وتكون أسرةً، تملأ حياتهُما فرحًا وسعادةً، وتُنسيها ما عانته من ويلات المرض المؤلمة والموجعة، والتي حولت حياتها لظلام.

ظروف تقود للقدر

أما "أمير" فقادته ظروف المعيشية الصعبة، بعدما تخرج من الجامعة تخصص "تعليم أساسي"، ولم يجد فرصة عمل، سوى العمل بشركة نظافة في مُجمع الشفاء، لقدره في أن يجد شريكة حياته بين أسرة المرض، في أكثر أقسام المُجمع ألمًا ووجعًا.

ولم يستطع أن يُخفي رفض خطيبته في بداية الأمر، عندما ردت قائلة : "مش مجبور(لست مُجبر)، تعمل هيك (تفعل هذا)؛ حتى تطور الأمر، وحصلت على موافقة منهم، وبدأت بطرح الأمر على الأهل، حتى تقبلوه تدريجيًا، وأقنعتهم بوجهة نظري وما أفكر به".

ويُعبر عن سعادته لارتباطه بشريكة عمره، التي يرى أنه اختارها بنقاعة دون تردد، وسيشاركها كُل شيء، وسيبدأ بالفحوصات اللازمة استعدادًا لنقل كليته لها نهاية الأسبوع الحالي، حال تطابقت تلك الفحوصات؛ مُتمنيًا لخطيبته الشفاء، وأن يوفقهما الله في تكوين أسرة سعيدة.


«
التالي
رسالة أحدث
»
السابق
رسالة أقدم

عن الكاتب Mix News‏

This is a short description in the author block about the author. You edit it by entering text in the "Biographical Info" field in the user admin panel.

ليست هناك تعليقات

ضع تعليق

أخبار الرياضة

Cat-5

Cat-6