GuidePedia

[أحداث الساعة][slider1][recent][4]

0

أعربت الولايات المتحدة الخميس عن قلقها حيال الأزمة في بورما (ميانمار)، وحضت السلطات على السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى إقليم راخين، وسط تجدد العنف ضد أقلية الروهينغا المسلمة.

وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية هيذر نويرت للصحافيين إن "الولايات المتحدة تبدي بالغ قلقها حيال الوضع المقلق في إقليم راخين في شمال شرق بورما".

وأضافت "لقد حدث نزوح كبير للسكان المحليين إثر ادعاءات خطيرة عن حدوث انتهاكات لحقوق الإنسان، من بينها حرق قرى للروهينغا وممارسة عنف من طرف قوات الأمن ومن جانب المدنيين المسلحين أيضا".

وتابعت "نحن ندين مجددا الاعتداءات الدامية ضد قوات الأمن البورمية، لكننا ننضم للمجتمع الدولي في مطالبة هذه القوات بمنع وقوع المزيد من أعمال العنف وبحماية السكان المحليين بطرق تتوافق مع سلطة القانون والاحترام الكامل لحقوق الإنسان".

ودعت السلطات البورمية "إلى تيسير الوصول الفوري للمتضررين والذين هم بحاجة لمساعدة إنسانية عاجلة".

وأشارت نويرت إلى أن الدبلوماسيين الأميركيين على تواصل مستمر مع السلطات البورمية، لكنها نوهت إلى أن إقليم راخين "مكان يصعب الحصول على معلومات منه، ويصعب الدخول إليه".

وأعلنت الأمم المتحدة الخميس أن أكثر من ربع مليون شخص معظمهم من اللاجئين الروهينغا فروا إلى بنغلادش منذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، بسبب العنف.

وبحسب الأمم المتحدة، فر إلى بنغلادش، منذ 25 آب/ أغسطس نحو 164 ألف شخص معظمهم من المدنيين الروهينغا، ولجأوا الى مخيمات مكتظة أساسا، ما أثار القلق من حدوث أزمة إنسانية، وذلك بعد أن أحرقت القوات البورمية قراهم ردا على هجمات لمسلحين ينتمون إلى الروهينغا.

إرسال تعليق

 
Top