ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ عباس : ﻓﺘﺢ ﺳﺘﺬﻫﺐ ﻟﻠﻘﺎﺀﺍﺕ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﺑﺄﻗﺼﻰ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ - مكس نيوز

اخر الأخبار

اعلان

اعلان

ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ عباس : ﻓﺘﺢ ﺳﺘﺬﻫﺐ ﻟﻠﻘﺎﺀﺍﺕ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﺑﺄﻗﺼﻰ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ

ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﺒﺎﺱ، ﺇﻥ ﺣﺮﻛﺔ ﻓﺘﺢ ﺳﺘﺬﻫﺐ ﻟﻠﻘﺎﺀﺍﺕ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﺑﺄﻗﺼﻰ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻟﺘﻤﻜﻴﻦ ﻓﻌﻠﻲ ﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﻐﺰﺓ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺑﺎﻟﻀﻔﺔ .

ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺧﻼﻝ ﺩﻭﺭﺓ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ ﻟﻔﺘﺢ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻘﺪﺕ ﺑﻤﻘﺮ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﺑﺮﺍﻡ ﺍﻟﻠﻪ، ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻭﺍﻟﺴﺎﺑﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ ": ﻟﻜﻲ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺳﻠﻄﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ، ﻭﻗﺎﻧﻮﻥ ﻭﺍﺣﺪ، ﻭﺇﺩﺍﺭﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ، ﻭﺳﻼﺡ ﻭﺍﺣﺪ، ﻭﺑﻜﻞ ﺗﺄﻛﻴﺪ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺳﻴﺎﺳﻲ، ﻳﺴﺘﻨﺪ ﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ."

ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺃﻥ ﻣﺴﺎﺭ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻹﺗﻤﺎﻣﻪ، " ﻟﻜﻨﻨﺎ ﻧﻌﺮﻑ ﺑﺎﻟﻀﺒﻂ ﺑﺪﺍﻳﺘﻪ ﻭﻧﻬﺎﻳﺘﻪ، ﻭﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﻘﺒﻮﻝ ﺑﺄﻱ ﺗﺪﺧﻼﺕ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﺑﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﺳﺎﻃﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ " ، ﻛﻤﺎ ﺫﻛﺮ .

ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻷﺭﺩﻧﻲ ﺍﻻﻳﺠﺎﺑﻲ ﻭﺍﻷﺧﻮﻱ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻃﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ، ﻣﺮﺣﺒًﺎ ﺑﻜﻞ ﺩﻋﻢ ﻭﺇﺳﻨﺎﺩ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، " ﻟﺘﻤﻜﻴﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﻓﻲ ﻏﺰﺓ ."

ﻭﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﺃﺧﺮ، ﺍﺳﺘﻌﺮﺽ " ﻭﻋﺪ ﺑﻠﻔﻮﺭ " ﻣﻨﺬ ﺻﺪﻭﺭﻩ، ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ، ﻭﺇﻣﻌﺎﻥ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﺑﺎﻟﺘﻨﻜﺮ ﻟﻠﺤﻘﻮﻕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﺑﻮﻃﻨﻪ، " ﻭﺃﻫﻤﻴﺔ ﺗﺠﺪﻳﺪ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺎﻻﻋﺘﺬﺍﺭ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻈﻠﻢ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻲ ﺍﻟﻤﺠﺤﻒ ﺑﺤﻖ ﺷﻌﺒﻨﺎ " ، ﺑﺤﺴﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ .

ﻭﺷﺪﺩ ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺃﻥ ﺗﺘﺨﺬ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ﺍﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺼﺪﺩ ﻛﺎﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﺑﺪﻭﻟﺔ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ، ﻭﺍﻟﺘﺮﺍﺟﻊ ﻋﻤﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺑﺎﺣﺘﻔﺎﻻﺗﻬﺎ ﺑﺈﻋﻼﻥ " ﻭﻋﺪ ﺑﻠﻔﻮﺭ " ، ﺑﻞ ﻗﺮﺍﺭ ﺑﻠﻔﻮﺭ .

ﻭﺃﻛﺪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺃﻥ ﻳﺘﺎﺑﻊ ﻣﺠﻠﺲ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻋﻤﻠﻪ، ﻭﺍﻟﺘﺰﺍﻣﻪ ﺑﺎﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻨﺪ ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ ﺑﺄﺟﻨﺪﺗﻪ، ﻭﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻖ ﺑﻨﺎ، ﻭﺑﺈﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻗﻮﺓ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺿﺪ ﺃﺭﺿﻨﺎ، ﻭﺣﻘﻮﻗﻨﺎ .

ﻭﻧﻮﻩ ﺇﻟﻰ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻧﺸﺮ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ ﺍﻟﻤﺘﻀﻤﻨﺔ ﻟﻠﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﺑﺎﻟﻤﺴﺘﻌﻤﺮﺍﺕ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﺑﻤﺨﺎﻟﻔﺔ ﺻﺮﻳﺤﺔ ﻷﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ، ﻭﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ .

ﻭﺃﺭﺩﻑ ": ﺳﻨﺴﺘﻤﺮ ﺑﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﺎﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﺑﺪﻭﻟﺔ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﺗﻨﻔﻴﺬﺍً ﻟﻠﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺼﻠﺔ، ﻣﺆﻛﺪﺍً ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﺮﻑ ﺑﺈﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﺴﺎﺀﻟﺘﻬﺎ ﻋﻦ ﺣﺪﻭﺩﻫﺎ، ﻭﺿﺮﻭﺭﺓ ﺗﺮﺳﻴﻢ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ، ﺍﻧﺴﺠﺎﻣﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ .

ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﺄﻥ ﺍﻧﺘﻈﺎﻡ ﺩﻓﻊ ﻣﺴﺘﺤﻘﺎﺕ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﻭﺍﻷﺳﺮﻯ ﺳﻴﺴﺘﻤﺮ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﺫﻟﻚ ﻭﺍﺟﺒﺎ ﻭﻃﻨﻴﺎ، ﻭﺃﺧﻼﻗﻴﺎ، ﻭﺳﻴﺎﺳﻴﺎ، ﻭﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺎ، ﻭﺃﻧﻨﺎ ﻧﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﻣﻨﺬ ﺍﻧﻄﻼﻗﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ، ﻭﻓﻖ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ .

ﻭﺭﻓﺾ ﺑﺸﻜﻞ ﻗﺎﻃﻊ ﻟﻤﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﻳﻬﻮﺩﻳﺔ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﺳﺮﺍﺋﻴﻞ، ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻟﺸﻄﺐ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻷﺟﻨﺪﺓ، ﻭﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻋﻨﺼﺮﻳﺔ ﻣﻜﺸﻮﻓﺔ ﺳﺘﺴﺘﻬﺪﻑ ﺃﻫﻠﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ .

ﻭﺧﺘﻢ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﻛﻠﻤﺘﻪ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ، ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺜﻮﺍﺑﺖ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ، ﻭﺗﻤﺴﻚ ﺑﻤﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻣﻤﺜﻼ ﺷﺮﻋﻴﺎ ﻭﺣﻴﺪﺍ ﻟﻠﻜﻞ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ، ﻭﺳﻌﻴﻨﺎ ﻟﻌﻘﺪ ﺟﻠﺴﺔ ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﺗﻔﻌﻴﻞ ﺃﻃﺮﻫﺎ ﻭﻣﺆﺳﺴﺎﺗﻬﺎ ﻟﺨﺪﻣﺔ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺑﺎﻟﻮﻃﻦ، ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﻭﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﺍﻟﺼﺎﻣﺪ ﺑﺎﻟﺸﺘﺎﺕ، ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻳﺒﺔ ﻭﺍﻟﺒﻌﻴﺪﺓ