ﺧﺒﻴﺮ ﻳﺤﺬﺭ : ﻫﻜﺬﺍ ﺗﺆﺛﺮ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻹﺑﺎﺣﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺩﻣﺎﻍ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ - مكس نيوز

اخر الأخبار

اعلان

اعلان

ﺧﺒﻴﺮ ﻳﺤﺬﺭ : ﻫﻜﺬﺍ ﺗﺆﺛﺮ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻹﺑﺎﺣﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺩﻣﺎﻍ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ

ﺗﻄﺮﻕ ﺟﺮﺍﺡ ﺍﻷﻋﺼﺎﺏ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺩﻭﻧﺎﻟﺪ ﻫﻴﻠﺘﻮﻥ، ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺟﺪ ﻓﻲ ﺭﻭﻣﺎ ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﻓﻌﺎﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﺩ ﺍﻻﺧﺘﺼﺎﺻﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺮ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﺪﻗﺔ ﺑﺎﻷﻃﻔﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ، ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨﻠﻔﻬﺎ ﺍﻷﻓﻼﻡ ﺍﻹﺑﺎﺣﻴﺔ ﻓﻲ ﺩﻣﺎﻍ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ .

ﻭﻟﻢ ﺗﺨﻒ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺎﺑﺎ ﻓﺮﻧﺴﻴﺲ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ 150 ﺧﺒﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻔﺎﺗﻴﻜﺎﻥ ﻭﺩﻋﺎ ﻛﻞ ﻓﺌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺇﻟﻰ " ﺇﻳﻘﺎﻅ ﺍﻟﻀﻤﺎﺋﺮ ."

ﻭﺣﻮﻝ ﺳﺆﺍﻟﻪ ﻋﻦ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺩﻣﺎﻍ ﺷﺎﺏ ﺗﻌﺮﺽ ﻟﻮﺍﺑﻞ ﻣﻦ ﺍﻷﻓﻼﻡ ﺍﻹﺑﺎﺣﻴﺔ؟ ﺃﺟﺎﺏ ﻫﻴﻠﺘﻮﻥ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﺪﻣﺎﻏﻴﺔ ﺗﺘﻐﻴﺮ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻛﺘﺴﺎﺏ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻑ .

ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ " ﻳﻀﺮّ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻹﺩﻣﺎﻥ ﺑﺎﻟﺪﻣﺎﻍ ﻛﺜﻴﺮﺍ، ﻓﻨﺼﺒﺢ ﻣﺘﻤﺴﻜﻴﻦ ﺑﺒﻌﺾ ﺃﻧﻤﺎﻁ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻷﺫﻭﺍﻕ . ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺪﻣﺎﻍ ﺑﺎﻧﺘﻈﺎﺭ ﻣﻜﺎﻓﺄﺓ ﻣﺎ، ﻛﻤﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻷﻓﻼﻡ ﺍﻹﺑﺎﺣﻴﺔ، ﻓﺈﻧﻪ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺘﺄﺛﺮﺍ ﺟﺪﺍ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﻻ ﺗُﻨﺴﻰ .

ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺃﻥ " ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻟﺒﺎﻟﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ 12 ﻋﺎﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﺎﻫﺪ ﻣﺸﺎﻫﺪ ﺇﺑﺎﺣﻴﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺫﻫﻮﻝ ﻛﺎﻣﻠﺔ .
ﻭﻳﺤﺒﺬ ﺍﻟﺪﻣﺎﻍ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺟﺪﻳﺪ ﻭﻣﺨﺘﻠﻒ، ﻓﻬﻮ ﻳﺮﻏﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻔﺮﺝ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺃﻭ ﺟﺴﻢ ﺟﺪﻳﺪ ."

ﻭﻗﺎﻝ : " ﻻ ﻳﺘﻮﺍﻧﻰ ﺍﻟﺼﺒﻴﺎﻥ، ﻭﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﺃﻳﻀﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺘﺰﺍﻳﺪ، ﻋﻦ ﺗﺼﻔﺢ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻣﻄﻮﻻ ﻹﻳﺠﺎﺩ ﻣﻮﺍﺩ ﺇﺑﺎﺣﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺗﺸﺒﻊ ﺭﻏﺒﺎﺗﻬﻢ . ﻭﻛﺜﻴﺮﺓ ﻫﻲ ﺍﻷﺑﺤﺎﺙ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻇﻬﺮﺕ ﺃﻥ ﺇﺷﺒﺎﻉ ﺍﻟﺮﻏﺒﺎﺕ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ، ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻹﺑﺎﺣﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ، ﻳﺘﺴﺒﺐ ﺑﺤﺎﻟﺔ ﺇﺩﻣﺎﻥ ﺷﺪﻳﺪ ."

ﻭﺣﻮﻝ ﺗﻘﻠﻴﺪ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻣﺎ ﻳﺸﺎﻫﺪﻭﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻹﺑﺎﺣﻴﺔ، ﻗﺎﻝ ﻫﻴﻠﺘﻮﻥ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻹﺑﺎﺣﻴﺔ ﺑﺎﺗﺖ ﺗﺪﻣﺮ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺣﺴﺎﺱ ﺑﻤﺸﺎﻋﺮ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ . ﻭﻫﻲ ﺗﺪﻓﻊ ﻋﺪﺩﺍ ﻣﺘﺰﺍﻳﺪﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻘﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺒﻮﻝ، ﺭﻏﻤﺎ ﻋﻨﻬﻦ، ﺑﻌﻼﻗﺎﺕ ﺟﻨﺴﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﺳﻠﻴﻤﺔ ﻭﻣﺆﻟﻤﺔ ."

ﻭﺗﺒﻴﻦ ﺃﻥ 93 ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﻥ ﻭ 62 ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺜﺎﻣﻨﺔ ﻋﺸﺮﺓ ﺗﻌﺮﺿﻮﺍ ﻟﻤﻮﺍﺩ ﺇﺑﺎﺣﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ .

ﻭﺃﻇﻬﺮﺕ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺷﻤﻠﺖ ﺍﻷﻓﻼﻡ ﺍﻟـ 250 ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺷﻬﺮﺓ ﺃﻥ 88 ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪ ﺗﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻋﺘﺪﺍﺀﺍﺕ ﺟﺴﺪﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻧﺴﺎﺀ .

ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺃﻳﻀﺎ ﺃﻥ ﻳﻔﻀﻞ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻄﺎﻑ ﺍﻷﻓﻼﻡ ﺍﻹﺑﺎﺣﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﺍﻟﻔﻌﻠﻴﺔ، ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﺇﺛﺎﺭﺓ ﻭﻋﻨﻔﺎ .

ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺩﻭﺭ ﺗﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻻﻓﺘﺮﺍﺿﻲ ﻓﻲ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻹﺑﺎﺣﻴﺔ ﺿﻤﻦ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﺭﺑﺎﻋﻴﺔ ﺍﻷﺑﻌﺎﺩ ﺃﻛﺜﺮ ﺗﺤﻔﻴﺰﺍ ﻟﻠﺤﻮﺍﺱ، ﻭﻫﻲ ﺗﻘﻨﻴﺔ ﻣﻜﻠﻔﺔ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺷﻚ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﺜﻴﺮ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻹﺑﺎﺣﻴﺔ .

ﻭﻟﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻗﻄﺎﻉ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻹﺑﺎﺣﻴﺔ ﻳﺴﺘﻐﻞ ﺍﻟﻤﻤﺜﻼﺕ ﺍﻟﺸﺎﺑﺎﺕ ﻟﻤﺪﺓ ﺳﻨﺘﻴﻦ ﻟﻴﺲ ﺃﻛﺜﺮ، ﻭﻫﻮ ﻳﻔﺮﺽ ﻋﻠﻴﻬﻦ ﻣﻬﺎﻡ ﺃﻛﺜﺮ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﻣﻊ ﺗﻘﺪﻣﻬﻦ ﻓﻲ ﻣﺴﻴﺮﺗﻬﻦ، ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ " ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﺟﺪ ﻣﺤﺘﺪﻣﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ."

ﻭﻗﺎﻝ : " ﻟﻄﺎﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺠﺪﻝ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻹﺑﺎﺣﻴﺔ ﻣﺤﺼﻮﺭﺍ ﺑﺎﻟﻤﺴﺎﺋﻞ ﺍﻷﺧﻼﻗﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ . ﻟﻜﻦ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻄﺮﻕ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻣﻦ ﻣﻨﻈﻮﺭ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ، ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻘﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ."

ﻭﺃﺿﺎﻑ : " ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺼﻮﺭ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ، ﻛﺎﻥ ﺁﻻﻑ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﻭﺃﻳﻀﺎ ﺁﻻﻑ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﻳﻘﺘﻠﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻟﻮﺳﻴﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﺃﻯ ﻣﺘﻔﺮﺟﻴﻦ ﻳﻌﺸﻘﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﻭﺽ . ﻭﺣﻠﺖ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺸﺎﺷﺎﺕ ﻣﺤﻞ ﺍﻟﻜﻮﻟﻮﺳﻴﻮﻡ، ﻭﻧﺤﻦ ﺃﺳﻮﺃ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻥ ﻷﻧﻨﺎ ﻧﺨﺘﺒﺊ ﺧﻠﻒ ﺃﺟﻬﺰﺗﻨﺎ ﻟﻴﻼ، ﻇﻨﺎ ﻣﻨﺎ ﺃﻥ ﻻ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ."

ﻭﺧﺘﻢ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ : " ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻟﻨﺎ ﺃﻻ ﻧﺴﻤﺢ ﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻹﺑﺎﺣﻴﺔ ﺑﺎﻟﺘﺤﻜﻢ ﺑﺎﻟﺘﺜﻘﻴﻒ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ ﻷﻃﻔﺎﻟﻨﺎ، ﻭﻻ ﺑﺪ ﻟﻠﻤﺸﺮﻋﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﺗﺪﺍﺑﻴﺮ ﺗﺤﻤﻲ ﺍﻷﺟﻴﺎﻝ ﺍﻟﺸﺎﺑﺔ

اعلان