[آخر التحديثات][9]

أهم الأخبار

ﺍﻟﺬﻛﺮﻯ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻻﺳﺘﺸﻬﺎﺩ " ﺃﺳﺪ ﺍﻷﻗﺼﻰ "




ﺣﺐ ﺍﻷﻗﺼﻰ ﻭﺍﻻﺷﺘﻴﺎﻕ ﻟﻪ ﻓﻲ ﻇﻞ ﻣﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺍﻟﺘﻌﺴﻔﻴﺔ ﺑﺤﻖ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻷﻗﺼﻰ، ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺪﺍﻓﻊ ﺍﻷﻗﻮﻯ ﻟﻠﺸﻬﻴﺪ ﻣﺼﺒﺎﺡ ﺃﺑﻮ ﺻﺒﻴﺢ "40" ﻋﺎﻣﺎ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺑﻄﻮﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺍﻟﻤﺤﺘﻠﺔ ﺃﺳﻔﺮﺕ ﻋﻦ ﻣﻘﺘﻞ ﻣﺴﺘﻮﻃﻨﻴﻦ 2 ﻭﺇﺻﺎﺑﺔ 6 ﺃﺧﺮﻳﻦ .

ﻭﻳﻮﺍﻓﻖ ﺍﻟﻴﻮﻡ الإثنينن  ﺍﻟﺘﺎﺳﻊ ﻣﻦ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ﺍﻟﺬﻛﺮﻯ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻻﺳﺘﺸﻬﺎﺩ ﺃﺑﻮ ﺻﺒﻴﺢ ﺍﻟﻤﻠﻘﺐ ﺏ " ﺃﺳﺪ ﺍﻷﻗﺼﻰ " ﻟﺸﺪﺓ ﺗﻌﻠﻘﻪ ﻭﺣﺒﻪ ﻭﺭﻓﻀﻪ ﻣﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺑﺤﻖ ﺍﻷﻗﺼﻰ ﺣﺘﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﺧﺮ ﻛﺘﺎﺑﺎﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻴﺲ ﺗﺪﻟﻞ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ " ﻟﻦ ﺃﺷﺘﺎﻕ ﻷﺣﺪ ﻛﺎﺷﺘﻴﺎﻗﻲ ﺇﻟﻴﻚ، ﻟﻦ ﺃﺣﺐ ﺃﺣﺪﺍ ﻛﺤﺒﻲ ﺇﻳﺎﻙ، ﻋﻤﺮﻱ ﻭﺣﻴﺎﺗﻲ ﻭﻛﻞ ﻣﺎﻟﻲ ﻓﺪﺍﻙ ."

ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺃﺑﻮ ﺻﺒﻴﺢ، ﻋﻠﻢ ﻣﻦ ﺃﻋﻼﻡ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﻭﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻷﻗﺼﻰ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻙ، ﻭﺃﺳﻴﺮ ﻣﺤﺮﺭ ﺍﻋﺘﻘﻞ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 2013 ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺑﺎﺏ ﺣﻄﺔ ﺑﺎﻟﻘﺪﺱ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ، ﺑﺘﻬﻤﺔ ﺍﻻﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻃﻲ ﻭﺃﻓﺮﺝ ﻋﻨﻪ، ﻭﻓﻮﺟﺊ ﺑﺈﻋﺎﺩﺓ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺿﺪﻩ ﻋﺎﻡ 2015 ، ﻟﻴﺤﻜﻢ ﺑﺎﻟﺴﺠﻦ ﺍﻟﻔﻌﻠﻲ ﻣﺪﺓ 4 ﺃﺷﻬﺮ، ﻭﺣﺴﺐ ﻗﺮﺍﺭ ﻣﺤﻜﻤﺔ " ﺍﻟﺼﻠﺢ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ " ، ﻋﻠﻴﻪ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ، ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺷﻬﺮ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺮﺭ ﺃﻥ ﻳﺴﻠﻢ ﻧﻔﺴﻪ ﻟﻴﺴﺠﻦ ﺑﺘﻬﻤﺔ " ﺍﻟﺮﺑﺎﻁ ﻓﻲ ﺍﻷﻗﺼﻰ ."

ﺃﺭﺍﺩ ﺍﻟﻨﺎﺷﻂ ﺍﻟﻤﻘﺪﺳﻲ ﻣﺼﺒﺎﺡ ﺃﺑﻮ ﺻﺒﻴﺢ ‏( 40 ﻋﺎﻣﺎ ‏) ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺻﺒﺎﺡ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﺨﺘﻠﻔﺎً، ﻓﺒﺪﻻً ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﺴﻠﻢ ﻧﻔﺴﻪ ﻹﺩﺍﺭﺓ ﺳﺠﻦ ﺍﻟﺮﻣﻠﺔ ﻟﻘﻀﺎﺀ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﺳﺠﻨﺎ ﺑﺘﻬﻤﺔ ﺿﺮﺏ ﺟﻨﺪﻱ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ، ﻛﺎﻥ ﺻﺎﺣﺒﺎ ﻟﻘﺮﺍﺭ ﺁﺧﺮ ﻭﻣﻨﻔﺬﺍ ﻟﺴﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﺟﺪﻳﺪ، ﺣﻴﺚ ﺍﺭﺗﻘﻰ ﺷﻬﻴﺪﺍ ﺑﻌﺪ ﺍﺷﺘﺒﺎﻙ ﻣﺴﻠﺢ ﻣﻊ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﺑـ " ﺍﻟﻴﺴﺎﻡ " ﻓﻲ ﺣﻲ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺟﺮﺍﺡ ﺑﺎﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﺤﺘﻠﺔ .

ﺍﺧﺘﺎﺭ ﺃﺑﻮ ﺻﺒﻴﺢ ﺃﻥ ﻳﻀﺮﺏ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻖ، ﻓﻨﻔﺬ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺪ ﺃﻣﺘﺎﺭ ﻣﻦ ﻣﻘﺮ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ ﻟﻠﺸﺮﻃﺔ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺎ ﺑـ " ﺟﻔﻌﺎﺕ ﻫﺘﺤﻤﻮﺷﻴﺖ " ، ﺃﻱ ﺗﻠﺔ ﺍﻟﺬﺧﻴﺮﺓ، ﻭﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺸﻬﺪ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺗﺸﺪﻳﺪﺍﺕ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﻣﻜﺜﻔﺔ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﻷﻋﻴﺎﺩ ﺍﻟﻌﺒﺮﻳﺔ .

ﻭﻛﺎﻥ ﺿﺎﺑﻂ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻭﻣﺴﺘﻮﻃﻨﺔ ﻗﺘﻼ ﻭﺃﺻﻴﺐ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻃﻨﻴﻦ ﻭﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺑﺠﺮﺍﺡ ﺧﻄﻴﺮﺓ 3 ﻣﻨﻬﻢ ﺑﺤﺎﻟﺔ ﺣﺮﺟﺔ، ﺧﻼﻝ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺇﻃﻼﻕ ﻧﺎﺭ ﻣﺘﺪﺣﺮﺟﺔ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺍﻟﻤﺤﺘﻠﺔ، ﻧﻔﺬﻫﺎ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﻣﺼﺒﺎﺡ ﺃﺑﻮ ﺻﺒﻴﺢ .

ﻭﺑﺤﺴﺐ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﻌﺒﺮﻱ؛ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﻨﻔﺬ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﺩ ﻣﺮﻛﺒﺘﻪ، ﺑﺪﺃ ﺑﺈﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻃﻨﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺘﻠﺔ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﻭﺣﺘﻰ ﻣﺤﻄﺔ " ﺷﻤﻌﻮﻥ ﻫﺘﺴﻮﺩﻳﻚ " ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺍﻟﻤﺤﺘﻠﺔ ﺍﻟﻘﺮﻳﺒﺔ ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺟﺮﺍﺡ .

ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺃﺳﺪ ﺍﻷﻗﺼﻰ ﻣﻮﺍﻃﻨﺎ ﻣﻘﺪﺳﻴﺎ ﻋﺎﺩﻳﺎ، ﻓﻄﺎﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﺪﺍﻓﻌﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﻭﺍﻷﻗﺼﻰ، ﻛﻤﺎ ﺗﻈﻬﺮ ﻣﻨﺸﻮﺭﺍﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﻓﻴﺴﺒﻮﻙ، ﻣﻤﺎ ﺗﺮﺗﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﻣﺮﻣﻰ ﻗﺒﻀﺔ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﻭﻣﻼﺣﻘﺘﻪ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺴﺘﻤﺮ، ﻓﺎﻋﺘﻘﻞ ﻭﺃﺑﻌﺪ ﻋﻦ ﺍﻷﻗﺼﻰ ﻭﺍﻟﻘﺪﺱ .

ﻭﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺃﺳﻴﺮ ﻣﺤﺮﺭ ﻭﺃﺏ ﻟﺨﻤﺴﺔ ﺃﻃﻔﺎﻝ، ﺃﻣﻀﻰ ﻓﻲ ﺳﺠﻮﻥ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ 39 ﺷﻬﺮﺍً ﻋﻠﻰ ﻓﺘﺮﺍﺕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ . ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺻﺪﺭ ﺑﺤﻘﻪ ﻓﻴﺘﻌﻠﻖ ﺑﻤﻠﻒ ﺿﺮﺏ ﺷﺮﻃﻲ ﻓﻲ ﺣﻲ " ﺑﺎﺏ ﺣﻄﺔ " - ﺃﺣﺪ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ - ﻋﺎﻡ 2013 ، ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻋﺎﺩﺕ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﻓﺘﺤﻪ، ﻭﻟﻴﺼﺪﺭ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺑﺎﻟﺴﺠﻦ ﻷﺭﺑﻌﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﻓﻌﻠﻴﺔ ﻛﺎﻥ ﻳﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﺗﺪﺧﻞ ﺣﻴﺰ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺷﻬﺮ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻟﻜﻦ ﺷﺮﻃﺔ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﻫﺎﺗﻔﺘﻪ ﻭﺃﺑﻠﻐﺘﻪ ﺑﺄﻣﺮ ﺗﺴﻠﻴﻤﻪ ﻧﻔﺴﻪ .

ﻓﻨﻬﺎﻳﺔ ﻋﺎﻡ 2014 ﺃﻋﺘﻘﻞ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﻟﻴﻘﻀﻲ ﻋﺎﻣﺎ ﻛﺎﻣﻼ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻦ، ﺣﻴﺚ ﻭﺟﻬﺖ ﻟﻪ ﺗﻬﻤﺔ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺾ ﻋﺒﺮ ﻓﻴﺴﺒﻮﻙ ﺑﻌﺪ ﻧﺸﺮﻩ ﺷﻌﺎﺭ " ﺑﺎﻟﺮﻭﺡ ﺑﺎﻟﺪﻡ ﻧﻔﺪﻳﻚ ﻳﺎ ﺃﻗﺼﻰ " ، ﻭﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻣﻴﻦ 2013 ﻭ 2015 ﻟﻢ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﺳﻠﻄﺎﺕ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﻋﻦ ﻣﻀﺎﻳﻘﺘﻪ، ﻭﻗﺪ ﺍﻋﺘﻘﻞ ﻋﺪﺓ ﻣﺮﺍﺕ ﻷﺳﺒﺎﺏ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ، ﻛﺎﻥ ﻳﻔﺮﺝ ﻋﻨﻪ ﻏﺎﻟﺒﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺫﺍﺗﻪ .

ﺁﺧﺮ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻤﻼﺣﻘﺔ ﻟﻠﺸﻬﻴﺪ ﺃﺑﻮ ﺻﺒﻴﺢ ﺍﻋﺘﻘﺎﻟﻪ ﻭﺗﻮﻗﻴﻔﻪ ﺧﻤﺲ ﻣﺮﺍﺕ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻗﺮﺍﺭ ﺑﻤﻨﻌﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺣﺘﻰ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻭﻣﻨﻌﻪ ﻣﻦ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻷﻗﺼﻰ ﻟﺴﺘﺔ ﺃﺷﻬﺮ، ﻭﺁﺧﺮ ﻣﻨﻊ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻀﻲ ﺑﺤﺮﻣﺎﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻟﻤﺪﺓ ﺷﻬﺮ .

ﻭﻓﻲ ﺗﺴﺠﻴﻞ ﻣﺼﻮﺭ ﺗﺪﺍﻭﻟﻪ ﻧﺎﺷﻄﻮﻥ ﺃﺷﺎﺩﺕ ﺇﺣﺪﻯ ﺑﻨﺎﺕ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺑﻤﻨﺎﻗﺐ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﻭﻣﻮﺍﻓﻘﻪ، ﻭﺍﺳﺘﺬﻛﺮﺕ ﺁﺧﺮ ﻟﺤﻈﺎﺗﻬﺎ ﻣﻌﻪ ﺣﻴﻦ ﺃﻳﻘﻈﻬﺎ ﻭﻗﺖ ﺻﻼﺓ ﻓﺠﺮ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻭﺩﺍﻋﻪ ﻟﺘﺴﻠﻴﻢ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺽ ﻟﺴﺠﻦ ﺍﻟﺮﻣﻠﺔ .
ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻟﻠﺸﻬﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻊ ﻓﻴﺴﺒﻮﻙ ﻛﺎﻥ ﺁﺧﺮ ﻣﺎ ﻧﺸﺮﻩ ﻫﻮ ﺻﻮﺭﺓ ﻟﻤﺴﺠﺪ ﻗﺒﺔ ﺍﻟﺼﺨﺮﺓ، ﻣﻌﻠﻘﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻣﻮﺻﻴﺎ ﺑﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻷﻗﺼﻰ : " ﺍﻷﻗﺼﻰ ﺃﻣﺎﻧﺔ ﻓﻲ ﺃﻋﻨﺎﻗﻜﻢ ﻓﻼ ﺗﺘﺮﻛﻮﻩ ﻭﺣﻴﺪﺍ " ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺫﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻓﻲ ﻭﺻﻴﺔ ﻣﺴﺠﻠﺔ ﻧﺸﺮﺗﻬﺎ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ .

ﻭﺃﻏﻠﻘﺖ ﺍﻟﻤﺤﺎﻝ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺃﺑﻮﺍﺑﻬﺎ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺿﺠﺖ ﺻﻔﺤﺎﺕ ﺍﻟﻤﻘﺪﺳﻴﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻓﻴﺴﺒﻮﻙ ﺑﺼﻮﺭ ﺗﺠﻤﻌﻬﻢ ﺑﺎﻟﺸﻬﻴﺪ ﻓﻲ ﺣﺎﺭﺍﺕ ﻭﺃﺯﻗﺔ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﺤﺘﻠﺔ، ﻭﺗﻌﻠﻴﻘﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﺸﻬﺎﺩﻩ، ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻨﺎﺷﻂ ﺍﻟﻤﻘﺪﺳﻲ ﺃﺳﺎﻣﺔ ﺑﺮﻫﻢ " ﻋﺮﻓﻨﺎﻩ ﺃﺳﺪ ﺍﻷﻗﺼﻰ، ﻭﺃﺿﻔﻨﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻟﻪ ﻟﻘﺐ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺍﻷﻛﺮﻡ ﻭﺍﻷﺟﻤﻞ، ﻛﺎﻥ ﺭﺟﻼ ﺻﺎﺭﻣﺎ ﺣﺎﺯﻣﺎ، ﻟﺮﻭﺣﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ."

ﻭﻋﻘﺐ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ، ﺍﻗﺘﺤﻤﺖ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﻣﻨﺰﻝ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﺓ ﺍﻟﺮﺍﻡ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻟﻘﺪﺱ، ﻭﻃﻮﻗﺖ ﻣﻨﺰﻝ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﻭﺍﻗﺘﺤﻤﺘﻪ، ﻛﻤﺎ ﺑﺎﺷﺮﺕ ﺑﺎﻋﺘﻘﺎﻝ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺃﻗﺎﺭﺏ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﻭﻣﺪﻳﺮ ﻧﺎﺩﻱ ﺍﻷﺳﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﻧﺎﺻﺮ ﻗﻮﺱ

موقع إخباري شامل تتابعون فيه مستجدات الأحداث الفلسطينية المحلية والعربية والعالمية على مدار الساعة، وتغطوالعلوم والفن والتكنولوجيا.

Start typing and press Enter to search