[آخر التحديثات][9]

أخبار الرياضة
الأخبار العربية والعالمية
الضفة والقطاع
أهم الأخبار
تكنولوجيا
طب وصحة
عين على العدو
منوعات

ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺑـ " ﺃﻟﻐﺎﻡ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ " ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ

ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺭﺅﻭﺑﻴﻦ ﺑﺎﺭﻛﻮ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﻭﻓﺪﻱ ﺣﺮﻛﺘﻲ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ‏( ﻓﺘﺢ ‏) ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ‏( ﺣﻤﺎﺱ ‏) ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﺗﺘﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺎﺑﺮ ﻏﺰﺓ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩﻳﺔ، ﻭﺟﺒﺎﻳﺔ ﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ، ﻭﻧﻘﻞ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺭﺍﻣﻲ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﻔﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻟﻘﻄﺎﻉ ﻏﺰﺓ .

ﻭﺃﺿﺎﻑ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺑﺼﺤﻴﻔﺔ " ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺍﻟﻴﻮﻡ " ﺃﻥ ﺑﻌﺾ ﺃﻭﺳﺎﻁ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﺗﻮﺟﻬﺎﺕ ﺑﻐﺾ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﻣﺆﻗﺘﺎ ﻋﻦ ﺳﻼﺡ ﺣﻤﺎﺱ ﻓﻲ ﻏﺰﺓ، ﻣﻌﺘﺒﺮﺍ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻔﺴﻴﺮ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﻟﺘﻮﺟﻪ ﺣﻤﺎﺱ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﻳﻜﻤﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺎﺭﺛﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ، ﻭﺭﻏﺒﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺇﻧﻘﺎﺫ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺭﻃﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺟﺪﺕ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻋﺎﻟﻘﺔ ﻓﻴﻬﺎ .

ﻭﻳﺮﻯ ﺃﻥ ﻣﺼﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﻨﻘﺖ ﺣﻤﺎﺱ ﻓﻲ ﻏﺰﺓ ﺑﺎﺗﺖ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺗﺴﺘﻀﻴﻔﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﻮﺍﺭﻫﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ، " ﺣﻴﺚ ﻳﺴﻌﻰ ﻧﻈﺎﻡ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ﺇﻟﻰ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﺒﺎﺱ ﻟﻘﻄﺎﻉ ﻏﺰﺓ ."

ﻭﺣﻮﻝ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻧﻔﺴﻪ، ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺮﻕ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺑﻨﺤﺎﺱ ﻋﻨﺒﺮﻱ ﺇﻥ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ ﺑﺎﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻋﻦ ﻗﺮﺏ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺑﻴﻦ ﻓﺘﺢ ﻭﺣﻤﺎﺱ ﻳﺆﻛﺪ ﺃﻧﻪ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ، ﺭﻏﻢ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﺍﻟﺘﺬﻛﺎﺭﻳﺔ ﻭﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻣﺎﺕ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪﺓ .

ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺑﻤﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺑﻤﻮﻗﻊ " ﺃﻥ ﺁﺭ ﺟﻲ " ﺃﻥ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺤﺮﻛﺘﻴﻦ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﺃﻟﻐﺎﻡ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻌﺐ ﺗﺠﺎﻭﺯﻫﺎ ﻭﺗﻔﻜﻴﻜﻬﺎ، ﺃﻫﻤﻬﺎ ﻣﻦ ﺳﻴﺪﻓﻊ ﺭﻭﺍﺗﺐ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻋﻴﻨﺘﻬﻢ ﺣﻤﺎﺱ ﻓﻲ ﻏﺰﺓ، ﻭﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺍﻟﻤﻨﺘﺸﺮ ﺑﺎﻟﻘﻄﺎﻉ، ﻓﻲ ﻇﻞ ﻣﻨﺎﺩﺍﺓ ﻋﺒﺎﺱ ﻟﻴﻞ ﻧﻬﺎﺭ ﺑﺸﻌﺎﺭ " ﺳﻠﻄﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻭﺳﻼﺡ ﻭﺍﺣﺪ " ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺭﻏﺒﺔ ﺣﻤﺎﺱ ﺑﺎﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﺗﻬﺎ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺟﻨﺎﺣﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﻠﺢ ﻛﺘﺎﺋﺐ ﻋﺰ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻘﺴﺎﻡ، ﻭﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻋﻼﻗﺘﻬﺎ ﻣﻊ ﺇﻳﺮﺍﻥ .

ﻭﻛﺘﺐ ﺍﻟﺨﺒﻴﺮ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺑﺎﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻳﻮﻧﻲ ﺑﻦ ﻣﻨﺎﺣﻴﻢ - ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻟﻤﻌﻬﺪ ﺍﻷﻭﺭﺷﻠﻴﻤﻲ ﻟﻠﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ - ﻳﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﻣﻠﻔﺎﺕ ﻣﺒﺎﺣﺜﺎﺕ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻟﻠﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺳﻮﻑ ﺗﺘﺮﻛﺰ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﻦ، ﻭﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ، ﻭﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ، ﻭﺗﺴﻴﻴﺮ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﻏﺰﺓ .

ﻭﻳﺮﻯ ﺃﻥ ﻣﺼﺮ ﺳﺘﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﻌﺜﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺗﺴﻮﻳﺎﺕ ﺗﻔﺎﻭﺿﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺣﺮﻛﺘﻲ ﻓﺘﺢ ﻭﺣﻤﺎﺱ ﻟﻠﺘﻐﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺧﻼﻓﺎﺗﻬﻤﺎ ﺍﻟﻮﺍﺳﻌﺔ، ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺳﻴﺸﻬﺪ ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺑﻌﻴﺪﺓ .

ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻘﻒ ﺍﻟﺰﻣﻨﻲ ﻟﺬﻟﻚ ﻟﻴﺲ ﻭﺍﺿﺤﺎ " ﻟﻜﻦ ﺍﻹﻋﻼﻥ ﻋﻦ ﺻﻔﻘﺔ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺩﻭﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﻣﺐ ﺳﻴﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺴﺮﻳﻊ ﺇﻧﺠﺎﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ

موقع إخباري شامل تتابعون فيه مستجدات الأحداث الفلسطينية المحلية والعربية والعالمية على مدار الساعة، وتغطوالعلوم والفن والتكنولوجيا.

Start typing and press Enter to search