GuidePedia

0


أكد أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي، أن سلاح المقاومة هو السلاح الشرعي الذي يحمي شعبنا من اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي، مضيفاً:" من يحاول نزع سلاح المقاومة يلعب بالنار".

وجاءت تأكيدات بحر، خلال زيارته مع وفد برلماني، منزل الشهيد القائد أحمد الجعبري في الذكرى السنوية الخامسة على استشهاده والتي تصادف الرابع عشر من نوفمبر/تشرين ثاني، وضم الوفد النائب جمال نصار، والنائب يوسف الشرافي.

وكان في استقبال الوفد عدد من قيادات حركة حماس في شرق غزة وذوي الشهيد القائد أحمد الجعبري وأشقائه وأبنائه.

وكان قد استشهد قائد أركان المقاومة الفلسطينية الشهيد أحمد الجعبري جراء اغتياله من قبل طائرات الاحتلال في الرابع عشر من نوفمبر من عام 2012 مما أدى إلى تفجير معركة "حجارة السجيل" وقصف المقاومة لمدينة "تل أبيب" المحتلة لأول مرة منذ الصراع مع الاحتلال.

ولفت بحر إلى أن الشهداء هم على طريق النصر والتحرير ودمائهم وقود النصر والتحرير، مبيناً أن شعبنا سيستمر على هذا الطريق ولن يخذل الشهداء والجرحى وكل من ضحى من أجل تحرير فلسطين.

وأكد أن المقاومة المسلحة التي طورها القائد الشهيد أحمد الجعبري مستمرة بإيمان وعطاء شباب أهلنا في غزة والقدس والضفة الغربية والمناطق المحتلة عام 1948، وسلاحها هو السلاح الشرعي الذي يدافع عن أبناء شعبنا.

وعبر بحر عن اعتزازه بالشهداء الذين ضربوا أسطورة التصدي والصمود، وقدموا للشعب الفلسطيني نموذجا رائعا في العطاء، وجدد مع الله ثم مع الشهداء ومع أبناء الشعب على أن نبقى الأوفياء حتى تحرير المسجد الأقصى.

وقدم وفد المجلس التشريعي درع الوفاء لعائلة الشهيد الجعبري.

إرسال تعليق

 
Top