GuidePedia

0



سارع جيش الاحتلال الإسرائيلي لإعلان استعداده لمساعدة قرية حضر السورية بالقرب من هضبة الجولان المحتلة التي تعرضت اليوم لهجوم من المعارضة السورية المسلحة سقط فيه نحو 30 قتيلا وجريحا، كما سارع لاسترضاء الطائفة الدرزية في فلسطين المحتلة بعد الدعوة الدرزية للجنود الدروز في الجيش الإسرائيلي إلى ترك مواقعهم عقب الهجوم.


وفي بيان غير معهود له، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه مستعد "لتقديم المساعدة لقرية حضر السورية التي يسيطر عليها الجيش السوري في هضبة الجولان، ووعد بعدم السماح بسقوطها في أيدي الفصائل التي تقاتل القوات السورية".


وقال المتحدث باسم الجيش الجنرال رونن مانيليس في بيان له "إن الجيش الإسرائيلي جاهز لمنع تعرض حضر للأذى أو الاحتلال كجزء من التزامنا إزاء المجتمع الدرزي".

من جهته، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي "إن إسرائيل لا تساند أي طرف من أطراف القتال في سوريا وما تقدمه للمدنيين في ريف القنيطرة لا يتعدى كونه مساعدات طبية وإنسانية".

ونفى أدرعي تقديم أي دعم إسرائيلي لـ "المنظمات الإرهابية في الجولان" مؤكدا أن إسرائيل "ستواصل الوقوف إلى جانب الدروز في الجولان".


ويأتي تصريح أدرعي عقب دعوات "رئيس لجنة التواصل الدرزية في إسرائيل" على معدي للجنود الدروز في وحدات الجيش الإسرائيلي إلى ترك مواقعهم بدعوى أنه "لا يجوز لهم الخدمة في جيش يدعم الجماعات الإرهابية التي تذبح الدروز في بلدة حضر".

وأكد معدي أنه طلب من الجنود الدروز "مساندة أهل حضر رغم أن أهلها قادرون على الدفاع عن أنفسهم" كما اعتبر أن اعتراض القوات الإسرائيلية طريق القيادات الدرزية ومنعهم من التوجه إلى الجولان "سيخلق أزمة بين الدروز وإسرائيل"

وعلى إثر تلك الدعوة أقامت قوات من الشرطة الإسرائيلية والوحدات الإسرائيلية الخاصة حواجز على تخوم الجولان السوري المحتل لمنع قيادات الطائفة الدرزية من التوجه إلى الجولان لمتابعة تطورات الأوضاع في قرية حضر إثر الهجوم بزعم الحفاظ على الأمن العام.

وكانت قوات خاصة من الشرطة الإسرائيلية قد منعت قيادات درزية من داخل إسرائيل التوجه إلى الجولان للوقوف عن كثب على تطورات الأوضاع في حضر.

الهجوم 


وفي وقت سابق اليوم قالت وكالة الأنباء السورية (سانا)  إن تسعة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب آخرون بجروح صباح اليوم "نتيجة تفجير إرهابيي جبهة النصرة عربة مفخخة على أطراف بلدة حضر بريف القنيطرة".

وذكر مراسل الوكالة أن "انتحاريا من تنظيم جبهة النصرة فجر عربة مفخخة بين منازل المواطنين على أطراف بلدة حضر ما تسبب بارتقاء 9 شهداء وجرح 23 شخصا على الأقل".

وتوقعت الوكالة ارتفاع عدد القتلى بسبب الإصابات الخطيرة لمعظم الجرحى إضافة إلى صعوبة إخراج الجرحى من بين الأنقاض "بسبب استهداف مقاتلي جبهة النصرة منطقة التفجير بالرصاص والقصف الصاروخي".

وأوضح مراسل الوكالة أن السيارة المفخخة جاءت من منطقة التلول الحمر المتاخمة للأراضي المحتلة، وفي أعقاب التفجير هاجمت مجموعات مسلحة بكثافة بلدة حضر حيث اشتبكت وحدات من قوات النظام و"مجموعات الدفاع الشعبية مع المهاجمين وكبدتهم خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد".

إرسال تعليق

 
Top