غضب في حكومة نتنياهو بسبب مبادرة “ترمب” وتهديد بإسقاط الائتلاف الحكومي - مكس نيوز

اخر الأخبار

اعلان

اعلان

غضب في حكومة نتنياهو بسبب مبادرة “ترمب” وتهديد بإسقاط الائتلاف الحكومي


أثارت مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للسلام بين “إسرائيل” والسلطة الفلسطينية معارضة شديدة في الحكومة الإسرائيلية.

الوزير الإسرائيلي أوري ارييل هدد بأن “الاتحاد الوطني المتطرف” لن يبقى في الحكومة، إلى جانب أعضاء الكنيست من الليكود والبيت اليهودي أوضحوا أنهم لن يوافقوا على نقل “أراضي الدولة” إلى السلطة الفلسطينية. على حد قولهم.

من جهته، قال مكتب نتنياهو إن “رده سيعتمد على مضمون الاقتراح وعلى مصالح إسرائيل”.

وكانت القناة 12 العبرية، نشرت الليلة في خبر حصري أن ترمب أنهى صياغة خطته والتي تفضي إلى دولة فلسطينية دون إخلاء للمستوطنات.

وأضافت “في الطريق لمفاوضات سياسية جدية، تم الكشف عن المبادئ البارزة في خطة الرئيس ترمب للسلام للمرة الأولى ليلة السبت “في نشرة نهاية الأسبوع” كما يفهمها كبار المسئولين الإسرائيليين الذين يشاركون في محادثات سرية مع فريق المفاوضات الأمريكي. دولة فلسطينية دون إخلاء المستوطنات في المرحلة الأولى، ومناقشات حول مبادلة الأراضي – ولكن ليس على أساس خطوط عام 1967 – واقتراح اقتصادي كبير. نتنياهو عقّب على الخطة: “لن يكون هناك اقتراح أفضل من هذا”.

وبالإضافة إلى ذلك، تدرك “إسرائيل” أن الفلسطينيين سيتلقون مئات الملايين من أجل تحقيق تنمية اقتصادية هائلة. وستأتي هذه الأموال بشكل أساسي من الدول العربية السنية، الأمر الذي سيسمح لـ”أبو مازن” بقبول الاقتراح.

ومن ناحية أخرى، من المتوقع أن تفي الولايات المتحدة بمعظم الاحتياجات الأمنية الإسرائيلية. والقائمة على بقاء قوات الجيش الإسرائيلي متواجدة على نهر الأردن، ويخوض نتنياهو حاليا معركة لكسب السيطرة الأمنية الكاملة للمنطقة بأكملها.

في هذه المرحلة، لن يكون هناك إخلاء لليهود أو العرب. مسألة تقسيم القدس، وفقا لنفس المصادر في القدس، ليست مدرجة حاليا في جدول الأعمال. كما سيتم تأجيل النقاش حول نقل السفارة الأمريكية إلى المدينة والاعتراف بالقدس عاصمة رسمية لـ”إسرائيل”، سيتم تأجيلها وربطها بالتقدم المحرز في المفاوضات، وذلك للتسهيل على نتنياهو في مواجهة السياسيين من اليمين والرأي العام.

وسيسوق الأميركيون المبادرة برمتها باعتبارها تحركاً إقليميا شاملا، وستطرح أيضا على الدول العربية، وخاصة السعودية باعتبارها المحور الرئيسي والرافعة الثقيلة التي يجب أن تمارس الضغط على أبو مازن.

وفي الوقت نفسه، ووفقا لمصادر في القدس، هناك حاجة لمؤتمر إقليمي – على الرغم من أن فرص حدوث هذا ضئيلة حاليا.

وتساءلت القناة 12 في تقريرها، لماذا يكرر نتنياهو مرة  تلو الأخرى للوزراء في كل فرصة أن ترامب هو الرئيس الأكثر ودية لنا، ولن يكون هناك صفقة أفضل من هذا ويجب علينا أن لا نقول لا – على أمل أن أبو مازن سوف يرفض.

اعلان