GuidePedia


أكد خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس، ضرورة العمل وفق الشراكة السياسية بين الكل الفلسطيني، في الضفة الغربية وقطاع غزة، وأن يشعر بها كل مواطن فلسطيني، مطالباً حكومة الوفاق برفع العقوبات عن غزة.

ودعا الحية في كلمته خلال لقاء حواري اليوم الأحد، بعنوان "حماس والطلاب" في الجامعة الإسلامية -الشباب والكل الفلسطيني إلى ضرورة تحصين المصالحة الفلسطينية، قائلاً: "احذروا أن يفلت أحد من المصالحة، والمصالحة قطار يحتاج إلى تحصين، وحصنوها باحتضانها".

وأشار إلى ضرورة إقامة مهرجان كبير لانطلاقة حركة حماس في الضفة الغربية.

وقال الحية: إن الملف الأمني خط أحمر؛ "لأنه مشروع وطني، يحافظ على أمن المواطن ورافع لمشروع التحرير؛ وليس مشروعا حامياً للاحتلال بالتنسيق الأمني"، مشيراً إلى أن الفصائل وقعت في اتفاقية القاهرة 2011 على أن "التنسيق الأمني جريمة، وخيانة عظمى يحاسب عليها القانون الفلسطيني".

وجدد موقف حماس الرافض للاعتراف بالكيان الصهيوني، بقوله: "حماس لن تعترف بإسرائيل سواء دخلنا المنظمة أم لم ندخلها".

وطالب الحية، حكومة الوفاق برفع العقوبات عن غزة، في إشارة إلى العقوبات التي فرضتها السلطة في أبريل /نيسان الماضي، والمتعلقة بتقليصات الكهرباء والدواء والعلاج في الخارج، والخصم من الرواتب والإحالة للتقاعد.

وقال: "إذا أبو مازن مش مستعجل احنا مستعجلين والشعب له حق، ومن ينتمي لهذا الشعب يبحث عن كيفية رفع الظلم عنه، ونربأ بأبي مازن وغيره أن يبقي غزة على هذا الحال، لأنها حاضنة المشروع الوطني ولا يجوز أن تعاقب".

وحول رد المقاومة على اعتداءات الاحتلال المتكررة وآخرها استهداف نفق سرايا القدس؛ أوضح الحية أن المقاومة ليست مقاومة طارئة ترد دون هدف ولا رؤية، مشيرا إلى إنجاز حركته ملف اغتيال القائد مازن فقهاء.

وقال: "نحن كان لنا رد أمني قبل أن يكون هناك رد عسكري على اغتيال مازن فقهاء، وحقننا وحق الجهاد في الرد محفوظ، وفاتورة الحساب مع الاحتلال لم تنته، وانتهاء الاحتلال هو الأساس".

وحول ملف المختطفين الأربعة في مصر، قال الحية: "سنصبر على إخواننا في مصر، وهؤلاء الأربعة الفلسطينيون هم أمانة في عنق مصر دولة وشعباً وقيادة، ولا نمل أن نطلب القيادة المصرية أن تعيدهم لشعبهم الفلسطيني".

وأضاف: "في كل زياراتنا السابقة لمصر طرحنا هذا الموضوع، والجهة الأمنية التي نتواصل معها قالت إنهم ليس لديهم معلومات"، متمنياً أن يفصحوا عن المعلومات "ونحن لا نتنازل عنهم".
 
Top