GuidePedia

[أحداث الساعة][slider1][recent][4]

0


ﻋﻘﺐ ﺇﺻﺪﺍﺭ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﺍﻻﺳﻼﻣﻲ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ، ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻷﺣﺪ ﺑﻴﺎﻧﺎً ﻗﺎﻟﺖ ﻓﻴﻪ : ﺇﻥ ﺗﻬﺪﻳﺪ " ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ " ﻟﻘﺎﺩﺗﻨﺎ ﺇﻋﻼﻥ ﺣﺮﺏ " ، ﺭﺩ ﺭﺋﻴﺲ ﻭﺯﺭﺍﺀ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ " ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ " ﺑﻨﻴﺎﻣﻴﻦ ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﺟﻞ ﻋﻠﻰ ﺑﻴﺎﻥ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﻗﺎﺋﻼً : " ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺭﺩﻧﺎ ﻗﻮﻱ ﺟﺪﺍً ﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﺟﻬﺔ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﻣﻬﺎﺟﻤﺘﻨﺎ ."

ﻭﻛﺎﻥ ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ ﻫﺪﺩ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﺑﺮﺩٍ ﻗﺎﺱٍ ﻋﺪﺓ ﻣﺮﺍﺕ ﻣﻨﺬ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﻧﻔﻖ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺷﺮﻕ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺧﺎﻧﻴﻮﻧﺲ ﻣﺎ ﻳُﻌﺒﺮ ﻋﻦ ﻗﻠﻖ ﻛﺒﻴﺮ ﻭﺧﺸﻴﺔ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﻣﻦ ﺭﺩ ﺳﺮﺍﻳﺎ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﻭﻓﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ .

ﻭﺣﺬﺭ ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺟﻠﺴﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﺃﻥ " ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ " ﺳﺘﺮﺩ ﺑﺸﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻣﻊ ﻗﻄﺎﻉ ﻏﺰﺓ، ﺣﻴﺚ ﺍﻧﻀﻢ ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ ﺑﺘﻬﺪﻳﺪﺍﺗﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺴﻖ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ، ﻳﻮﺀﺍﻑ ﻣﺮﺩﺧﺎﻱ، ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺬﺭ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﻣﻦ ﺃﻱ ﺭﺩ ﺃﻭ ﻋﻤﻞ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﺿﺪ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻔﻴﺔ ﺗﻔﺠﻴﺮ ﺍﻟﻨﻔﻖ ﻗﺒﻞ ﺃﺳﺒﻮﻋﻴﻦ

ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﺃﺻﺪﺭﺕ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻷﺣﺪ ﺑﻴﺎﻧﺎً ﺭﺩﺍً ﻋﻠﻰ ﺗﻬﺪﻳﺪﺍﺕ " ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ " ﺑﺎﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﻗﺎﺩﺗﻬﺎ ﺣﺎﻝ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﺎﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﺍﻟﻨﻔﻖ ﻭﺍﻏﺘﻴﺎﻝ ﻗﺎﺩﺗﻬﺎ .

ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ " ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪﺍﺕ ﺗﻜﺸﻒ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﻨﻮﺍﻳﺎ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻴﺔ ﺑﺎﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺪﺃﺗﻪ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ ﻣﻨﺘﻬﻜﺔ ﻭﻗﻒ ﺇﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺭﻋﺘﻪ ﻣﺼﺮ ﻋﺎﻡ .2014

ﻭﺟﺪﺩﺕ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺗﺄﻛﻴﺪﻫﺎ، ﻋﻠﻰ ﺣﻘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﻋﺪﻭﺍﻥ ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺣﻘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﻖ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺷﺮﻕ ﺩﻳﺮ ﺍﻟﺒﻠﺢ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺩﻯ ﻻﺳﺘﺸﻬﺎﺩ 12 ﻣﺠﺎﻫﺪﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺴﺎﻡ ﻭﺍﻟﺴﺮﺍﻳﺎ .
ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ " ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ " ﻗﺪ ﺃﺻﺪﺭ ﻓﻴﺪﻳﻮ ﻣﺼﻮﺭ ﻫﺪﺩ ﻓﻴﻪ ﻗﺎﺩﺓ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ، ﻋﻠﻰ ﻟﺴﺎﻥ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺙ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ " ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ."

ﻳﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﺟﻴﺶ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ " ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ " ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻳﺮﻓﻊ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﺄﻫﺐ ﻋﻠﻰ ﺣﺪﻭﺩ ﻗﻄﺎﻉ ﻏﺰﺓ ﺧﺸﻴﺔ ﻣﻦ ﺭﺩ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ، ﻣﺎ ﻳﺆﻛﺪ ﺑﺸﻜﻞ ﻭﺍﺿﺢ ﻭﺟﻮﺩ ﻗﻠﻖ ﻛﺒﻴﺮ ﻭﺗﻮﺗﺮ " ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ " ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ .

ﻭﺳﺒﻖ ﺃﻥ ﺃﺻﺪﺭ ﻣﻨﺴﻖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﺘﻠﺔ، ﺗﺤﺬﻳﺮﺍ ﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﺭﺩﺍ ﻋﻠﻰ ﺗﻔﺠﻴﺮ ﺍﻟﻨﻔﻖ ﻣﻨﺬ ﺃﺳﺒﻮﻋﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ " ﻛﻴﺴﻮﻓﻴﻢ " ، ﻣﺎ ﺃﺳﻔﺮ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﺸﻬﺎﺩ 14 ﻣﺴﻠﺤﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﻭﻛﺘﺎﺋﺐ ﺍﻟﻘﺴﺎﻡ .

ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺮﺩﺧﺎﻱ ﻓﻲ ﺷﺮﻳﻂ ﻓﻴﺪﻳﻮ ﻋﺮﺑﻲ ﻭﺯﻋﻪ ﻣﻜﺘﺒﻪ ﺇﻧﻨﺎ " ﻧﺪﺭﻙ ﻣﺆﺍﻣﺮﺓ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﺿﺪ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻭﻫﻲ ﺗﻠﻌﺐ ﺑﺎﻟﻨﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺃﻃﺮﺍﻑ ﺳﻜﺎﻥ ﻏﺰﺓ ﻭﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻛﻜﻞ ."

ﻭﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﻟﻔﺘﺖ ﺻﺤﻴﻔﺔ ‏( ﻳﺪﻳﻌﻮﺕ ﺃﺣﺮﻭﻧﻮﺕ ‏) ﻓﻲ ﻋﺪﺩﻫﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻷﺣﺪ ﺇﻟﻰ ﺃﻥّ ﺟﻴﺶ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﻭﺟّﻪ ﺭﺳﺎﻟﺔً ﺣﺎﺩّﺓٍ ﻟﻠﺠﻬﺎﺩ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲّ ﻭﻟﺒﺎﻗﻲ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻜﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﻹﺧﺮﺍﺝ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕٍ ﻋﺴﻜﺮﻳّﺔٍ ﺿﺪّ " ﺩﻭﻟﺔ " ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ، ﻭﻗﺎﻝ ﺇﻥّ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲّ ﺗﻠﻌﺐ ﺑﺎﻟﻨﺎﺭ .

ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﻋﻴﻨﻪ ﻧﺸﺮ ﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻝ ﻳﻮﺁﻑ ﻣﺮﺩﺧﺎﻱ، ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱّ ﻟﻼﺣﺘﻼﻝ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ، ﻧﺸﺮ ﺷﺮﻳﻄًﺎ ﻣﺼﻮﺭًﺍ ﻫﺪّﺩّ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲّ ﻭﺗﻮﻋّﺪ ﺑﺄﻥْ ﻳﻜﻮﻥ ﺭﺩّ ﺟﻴﺶ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ " ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲّ " ﻧﻮﻋﻴًﺎ ﻭﺣﺎﺳﻤًﺎ، ﻣُﺸﺪّﺩًﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻋﻴﻨﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﻥّ ﺭﺩّ ﺟﻴﺶ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ " ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲّ " ﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﺿﺪّ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲّ، ﺑﻞ ﺳﻴﻄﺎﻝ ﺃﻳﻀًﺎ ﺣﺮﻛﺔ ﺣﻤﺎﺱ .

ﻭﺑﻤﻮﺍﺯﺍﺓ ﺫﻟﻚ، ﻧﻘﻠﺖ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﻋﻦ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺃﻣﻨﻴّﺔ ﺭﻓﻴﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻷﻣﻨﻴّﺔ ﻟﻼﺣﺘﻼﻝ " ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ " ﻓﻲ " ﺗﻞ ﺃﺑﻴﺐ " ﻗﻮﻟﻬﺎ ﺇﻧّﻪ ﻓﻲ " ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ " ﻳﺘﻮﻗّﻌﻮﻥ ﻭﻳﺘﻮّﺧﻮﻥ ﺃﻥْ ﺗﻘﻮﻡ ﺣﺮﻛﺔ ﺣﻤﺎﺱ ﺑﺘﻔﻌﻴﻞ ﻛﻞّ ﻗﻮّﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻣﻨﻊ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲّ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺩّ ﻋﻠﻰ ﺗﻔﺠﻴﺮ ﺍﻟﻨﻔﻖ ﻗﺒﻞ ﻧﺤﻮ ﺃﺳﺒﻮﻋﻴﻦ، ﻻﻓﺘﺔً ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻋﻴﻨﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﻥّ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﻟﻦ ﺗﻀﺒﻂ ﻧﻔﺴﻬﺎ، ﻭﺳﺘﻘﻮﻡ ﺑﺮﺩٍّ ﻗﺎﺱٍ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻨﻔﻖ، ﻋﻠﻰ ﺣﺪّ ﺗﻌﺒﻴﺮﻫﺎ .

ﻳُﺸﺎﺭ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌُﺠﺎﻟﺔ، ﺇﻟﻰ ﺃﻧّﻪ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﺻﺎﺩﺭ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺎﻃﻖ ﺑﻠﺴﺎﻥ ﺟﻴﺶ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ " ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲّ " ﺃُﻋﻠﻦ ﺃﻧّﻪ ﺗﻢّ ﺍﻟﻌﺜﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺟﺜﺎﻣﻴﻦ ﺧﻤﺴﺔ ﻣﻦ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲّ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺳﺘﺸﻬﺪﻭﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻔﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻢّ ﺗﻔﺠﻴﺮﻩ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﺘﻠﺔ، ﺍﻟﻤﺘﺎﺧﻤﺔ ﻟﻠﺴﻴﺎﺝ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻣﻊ ﻗﻄﺎﻉ ﻏﺰﺓ، ﻭﻟﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﻥّ ﺟﻴﺶ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﻳﺤﺘﻔﻆ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺠﺜﺎﻣﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺻﻔﻘﺔ ﺗﺒﺎﺩﻝ ﻳﺘﻢ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺍﺳﺘﺮﺟﺎﻉ ﺍﻟﺠﻨﺪﻳﻴﻦ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﺄﺳﻮﺭﻳﻦ ﻟﺪﻯ ﻛﺘﺎﺋﺐ ﺍﻟﻘﺴﺎﻡ ﻫﺪﺍﺭ ﻏﻮﻟﺪﻳﻦ ﻭﺃﻭﺭﻭﻥ ﺷﺎﺅﻭﻝ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻃﻨﻴﻦ " ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﻴﻦ " ﺃﻓﻴﺮﺍ ﻣﻨﻐﺴﺘﻮ ﻭﻫﺸﺎﻡ ﺍﻟﺴﻴّﺪ ﺍﻟﻤﺤﺘﺠﺰﻳﻦ ﻟﺪﻯ ﺣﺮﻛﺔ “ ﺣﻤﺎﺱ ″ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ .

ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺃﻥّ ﺍﻟﻌﺜﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺟﺜﺎﻣﻴﻦ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﺗﻢّ ﺧﻼﻝ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻤﺸﻴﻂ ﻭﺍﻟﻬﺪﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﻃﻮﺍﻗﻢ ﻫﻨﺪﺳﻴﺔ ﻣﻨﺬ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﻔﺠﻴﺮ ﺍﻟﻨﻔﻖ .

ﻭﺫﻛﺮﺕ ﺻﺤﻴﻔﺔ ‏( ﻣﻌﺎﺭﻳﻒ ‏) ﺍﻟﻌﺒﺮﻳّﺔ ﺃﻥّ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﺠﻨﺪﻱ " ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ " ﻫﺪﺍﺭ ﻏﻮﻟﺪﻳﻦ ﻗﺪّﻣﺖ ﻃﻠﺐ ﺍﻟﺘﻤﺎﺱ ﺇﻟﻰ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ " ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴّﺔ " ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻃﺎﻟﺒﺖ ﻓﻴﻪ ﺑﺈﺻﺪﺍﺭ ﺃﻣﺮ ﻳﺤﻈﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺟﺜﺎﻣﻴﻦ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ، ﻛﻤﺎ ﻳﻄﺎﻟﺐ ﺑﻮﻗﻒ ﺯﻳﺎﺭﺍﺕ ﻋﺎﺋﻼﺕ ﺃﺳﺮﻯ “ ﺣﻤﺎﺱ ″ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ " ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ " ﻭﺗﻘﻠﻴﺺ ﺩﺧﻮﻝ ﺳﻜﺎﻥ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺇﻟﻰ " ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ " ﻷﻏﺮﺍﺽ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔ .

ﻭﻗﺎﻝ ﻭﺍﻟﺪﺍ ﺍﻟﺠﻨﺪﻱ ﻏﻮﻟﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺻﺤﺎﻓﻲ ﺇﻥّ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ " ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ " ﻻ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ﺿﻐﻮﻁٍ ﻛﺎﻓﻴﺔٍ ﻋﻠﻰ “ ﺣﻤﺎﺱ ″ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﻨﺪﻳﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻃﻨﻴﻦ " ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﻴﻦ " ﺍﻟﻤﺤﺘﺠﺰﻳﻦ ﻟﺪﻳﻬﺎ، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺗﺨﺬﻫﺎ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﻱ ﺍﻟﻤﺼﻐﺮ ﻟﻼﺣﺘﻼﻝ " ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ."

ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﺗﻜﺜﻴﻒ ﺍﻟﻨﺸﺮ ﻋﻦ ﺭﺩٍّ ﻣﺤﺘﻤﻞٍ ﻟﻠﺠﻬﺎﺩ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲّ ﻳُﺴﺘﺸّﻒ ﺃﻥّ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ " ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴّﺔ " ﺗﻤﻠﻚ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺟﺪﻳّﺔ ﻋﻦ ﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤُﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻡ ﻭﺍﻟﺜﺄﺭ ﻻﺳﺘﺸﻬﺎﺩ ﻋﻨﺎﺻﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﻣﺠﺰﺭﺓ ﺍﻟﻨﻔﻖ .

ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ، ﻗﺎﻟﺖ ﺻﺤﻴﻔﺔ “ ﻫﺂﺭﺗﺲ ″ ﺍﻟﻌﺒﺮﻳّﺔ ﺇﻥّ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ " ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ " ﻳﻌﺘﻘﺪﻭﻥ ﺃﻥّ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﺳﻴُﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺮﺩٍّ ﺿﺪ " ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﺒﺮﻳّﺔ " ﺑﻌﺪ ﺗﻔﺠﻴﺮ ﺍﻟﻨﻔﻖ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﻛﻴﺴﻮﻓﻴﻢ ﻗﺒﻞ ﻧﺤﻮ ﺃﺳﺒﻮﻋﻴﻦ، ﻭﺃﻥّ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻻ ﻳﺴﺘﺒﻌﺪﻭﻥ ﺍﻟﺒﺘّﺔ ﺃﻥْ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺮﺩّ ﺃﻳﻀًﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻀﻔّﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴّﺔ ﺍﻟﻤُﺤﺘﻠّﺔ ﺃﻭْ ﺩﺍﺧﻞ ﻣﺎ ﻳُﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺨّﻂ ﺍﻷﺧﻀﺮ .

ﻭﻧﻘﻠﺖ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﻋﻦ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺇﺷﺎﺭﺗﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺃﻥّ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲّ ﻻ ﻳﻤﻜﻨﻬﺎ ﺗﻤﺎﻟﻚ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺇﺛﺮ ﺍﺳﺘﺸﻬﺎﺩ 14 ﻣﻦ ﻋﻨﺎﺻﺮﻫﺎ، ﻭﻗﺮﺍﺭ " ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ " ﺑﺎﺣﺘﺠﺎﺯ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺠﺜﺚ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻤﺴﺎﻭﻣﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻭﺭﺟﺤﺖ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﺃﻥْ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺮﺩ ﺑﻌﺪﺓ ﻃﺮﻕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ

إرسال تعليق

 
Top