GuidePedia

0


ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻱ ﻓﻲ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﺒﻄﺶ، ﺃﻥ ﻟﺪﻯ ﺣﺮﻛﺘﻪ ﻣﻼﺣﻈﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﺴﻠﻢ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻮﻓﺎﻕ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻟﻤﻬﺎﻣﻬﺎ ﻓﻲ ﻗﻄﺎﻉ ﻏﺰﺓ .

ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺒﻄﺶ ﻟﻘﻨﺎﺓ “ ﺍﻟﻐﺪ ” ، ﺃﻣﺲ ﺍﻟﺴﺒﺖ : " ﻗﻠﻨﺎ ﺑﻮﺿﻮﺡ ﻻ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻳﻔﻬﻢ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﺃﻥ ﺗﺤﻜﻤﻪ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ ﻟﺤﺮﻛﺔ ﺣﻤﺎﺱ ﺃﻭ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ ﻟﺤﺮﻛﺔ ﻓﺘﺢ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺃﺣﺪ ﻏﻴﺮﻫﻤﺎ .”

ﻭﺃﺿﺎﻑ “ ﺍﻟﻤﻼﺣﻈﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺃﻥ ﺗﺘﺮﻙ ﻣﻌﺎﺑﺮ ﻏﺰﺓ ﺑﻼ ﺃﻣﻦ، ﻛﻴﻒ ﻳﻘﺒﻞ ﺃﺣﺪ ﺃﻥ ﺗﺘﺮﻙ ﺍﻟﻤﻌﺎﺑﺮ ﻣﻊ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺑﻼ ﺃﻣﻦ .. ﻛﻴﻒ ﻧﻌﻄﻲ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﻠﻌﻤﻼﺀ ﻟﻜﻲ ﻳﻬﺮﺑﻮﺍ ﻭﻳﺴﻠﻤﻮﺍ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻟﻠﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ؟ ، ﻣﺘﺎﺑﻌﺎ “ ﻧﺤﻦ ﻧﻌﺘﺒﺮ ﺫﻟﻚ ﺇﻗﺼﺎﺀ، ﻭﻻﺗﺰﺍﻝ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﺍﻹﻗﺼﺎﺀ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ، ﻓﻨﺤﻦ ﺑﻌﻴﺪﻭﻥ ﻋﻦ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﺸﺮﺍﻛﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺤﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ .”

ﻭﺭﺃﻯ ﺍﻟﺒﻄﺶ ﺃﻥ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺑﻴﻦ ﺣﺮﻛﺘﻲ ﻓﺘﺢ ﻭﺣﻤﺎﺱ ﻻ ﺗﻤﺜﻞ ﺷﺮﺍﻛﺔ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﻭﻻ ﺗﻤﺜﻞ ﺗﺠﺴﻴﺪﺍ ﻻﺗﻔﺎﻕ 4 ﻣﺎﻳﻮ 2011 .

ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺒﻄﺶ “ ﻣﺎ ﻧﺮﺍﻩ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺭﺑﻤﺎ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﻭﺗﺴﻠﻢ ﻭﻟﻴﺴﺖ ﺷﺮﺍﻛﺔ ﻭﻃﻨﻴﺔ .. ﻣﺎ ﺭﺃﻳﻨﺎﻩ ﺑﺎﻟﻤﻌﺎﺑﺮ ﺃﻣﺮ ﻣﺴﻴﺊ .. ﻭﻣﺎ ﻧﺮﺍﻩ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻲ ﻏﺰﺓ ﻻ ﻳﺒﺸﺮ ﺑﺎﻟﺨﻴﺮ .. ﻧﺤﻦ ﻧﺮﻳﺪ ﺷﺮﺍﻛﺔ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﺳﻮﺍﺀ ﻟﻤﻦ ﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺷﺮﻳﻜﺎ ﺑﺎﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﻧﺤﻦ ﻟﺴﻨﺎ ﻣﻨﻬﻢ .. ﻟﻜﻨﻨﺎ ﻧﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻧﻜﻮﻥ ﺷﺮﻛﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻹﻃﺎﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻋﺒﺮ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻭﺃﻳﻀﺎ ﺃﻥ ﻳﺸﻌﺮ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺭﺍﻓﻌﺔ ﻟﻠﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﻟﻠﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ .”

ﻭﺃﺿﺎﻑ ” ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﺪﺧﻼ ﻟﺘﺼﻔﻴﺔ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ .. ﻭﻧﺴﻤﻊ ﺃﺻﻮﺍﺕ ﻧﺸﺎﺯ ﺑﺴﺤﺐ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻭ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻏﻴﺮ ﺷﺮﻋﻲ … ﻣﺘﺴﺎﺋﻼ ﻛﻴﻒ ﺳﻨﻘﺎﺗﻞ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ؟ ﻭ ﻛﻴﻒ ﺳﻨﺤﻘﻖ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺎﺭ؟

ﻭﻋﻦ ﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺑﺎﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟـ 21 ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ، ﺃﻛﺪ ﺍﻟﺒﻄﺶ ﺗﻤﺴﻚ ﺣﺮﻛﺘﻪ ﺑﺘﻄﺒﻴﻖ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ 4 ﻣﺎﻳﻮ 2011 ، ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻭﺗﺬﻫﺐ ﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﺛﻨﺎﺋﻴﺔ .

ﻭﻗﺎﻝ : ﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﺳﻨﺘﻤﺴﻚ ﺑﺎﺗﻔﺎﻕ 2011 ﺑﻤﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻧﺸﺎﺭﻙ ﺑﻪ ﻭﻻ ﻧﻘﺒﻞ ﺗﺠﺎﻭﺯﻩ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﻭﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﺑﻨﺎﺀﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺲ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﻭﻋﻘﻴﺪﺓ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻠﻒ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﺇﻧﻬﺎﺀ ﻣﻠﻒ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻴﺔ .”

ﻭﺃﺿﺎﻑ “ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﻟﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻴﻪ ﻭﻳﻬﻤﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺗﺤﻤﻞ ﻫﻢ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻭﺗﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﻓﻚ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﻭﺗﻌﻴﺪ ﺍﻹﻋﻤﺎﺭ ﻭﺃﻥ ﺗﻠﺒﻲ ﻣﺘﻄﻠﺒﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ .”

ﻭﺗﺎﺑﻊ : “ ﻻ ﻳﻌﻘﻞ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺼﺎﻟﺤﺔ ﻭﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻟﻢ ﺗﻌﻮﺩ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺑﺮ ﻣﻐﻠﻘﺔ .. ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻼﺣﻈﺎﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺃﻣﻞ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻡ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻮﻓﺎﻕ ﺑﺪﻭﺭﻫﺎ ﺃﻭ ﺗﺸﻜﻞ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺑﺎﻟﺘﻮﺍﻓﻖ ﺑﻴﻦ ﻓﺘﺢ ﻭﺣﻤﺎﺱ .. ﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﻳﻬﻤﻨﺎ ﺗﻠﺒﻴﺔ ﺍﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﻏﺰﺓ .. ﻧﺮﻳﺪ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﻛﻲ ﺗﺤﺴﻦ ﻇﺮﻭﻑ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﻏﺰﺓ ﻭﺗﻜﻮﻥ ﺭﺍﻓﻌﺔ ﻟﻤﺸﺮﻭﻋﻨﺎ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺣﺘﻰ ﻧﺴﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺤﺘﻞ ﺩﻭﻥ ﺗﻘﺪﻡ ﺃﻱ ﺗﻨﺎﺯﻻﺕ ﻟﻪ .”

ﻭﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﻣﺤﻴﻂ ﻏﺰﺓ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻣﻐﻠﻘﺔ، ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺒﻄﺶ “ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﻗﺘﻞ 12 ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺎ ﻓﻲ ﻏﺰﺓ ﻭﺁﺧﺮ ﺑﺎﻟﻀﻔﺔ ﺧﻼﻝ ﺍﻷﺳﺒﻮﻋﻴﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﻴﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﻘﻠﻖ ﻭﻫﺬﺍ ﺃﻣﺮ ﻳﺨﺼﻪ … ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﻭﺟﻨﺎﺣﻬﺎ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺳﺮﻳﺎ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻘﺘﻞ ﺃﺑﻨﺎﺅﻫﺎ ﻟﻴﺲ ﺃﻣﻬﺎﻣﻬﺎ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺗﻌﺎﻗﺐ ﺍﻟﻤﺤﺘﻞ ﻭﺗﺴﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﻣﻘﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻭﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻟﻼﺷﺘﺒﺎﻙ ﻣﻊ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ .”
ﻭﻋﻦ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻋﺮﻓﺎﺕ ، ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺒﻄﺶ “ ﺇﻥ ﻋﺮﻓﺎﺕ ﻛﺎﻥ ﺯﻋﻴﻢ ﻟﺤﺮﻛﺔ ﻓﺘﺢ ﻭﻗﺎﺋﺪﺍ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻭﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ … ﻭﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﻏﻴﺎﺑﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﺳﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ .“

ﻭﺃﺿﺎﻑ “ ﻣﻨﺬ ﺭﺣﻴﻞ ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺎﺭ ﻭﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻋﺎﺟﺰﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﺧﻄﻮﺓ ﻟﻸﻣﺎﻡ ﺑﺎﻟﺨﻄﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﺸﻬﺪ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻬﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺎﺭ … ﻧﺤﻦ ﻧﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﻘﺴﺎﻡ ﻭﻧﺴﻌﻰ ﻟﻠﺨﺮﻭﺝ ﻣﻨﻪ … ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺗﺴﻴﺮ ﺑﺘﻌﺜﺮ .. ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺗﺘﺮﺍﺟﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ .”

ﻭﺗﺎﺑﻊ ” ﻓﻘﺪﺍﻥ ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺎﺭ ﻛﺎﻥ ﺧﺴﺎﺭﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻭﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻭﺧﺴﺎﺭﺓ ﻟﻸﻣﺔ ﺟﻤﻴﻌﻬﺎ .. ﻧﺤﻦ ﻋﻠﻰ ﻋﻬﺪ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﺳﻨﺘﻤﺴﻚ ﺑﻮﺻﺎﻳﺎﻫﻢ ﺳﻨﺘﻤﺴﻚ ﺑﺜﻮﺍﺑﺘﻬﻢ ﺳﻨﻤﻀﻲ ﻋﻠﻰ ﻋﻬﺪ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ

إرسال تعليق

 
Top